بيروت / دمشق - متابعة كريم حداد
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مسعى نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن استقرار سوريا يشكّل حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد عبر تقنية الفيديو ضمّ عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، حيث قال الشرع: «نؤمن بأن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة». وأضاف: «ندعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع».
وجاء تصريح الرئيس السوري في وقت تشهد فيه المنطقة توتّراً إقليمياً متصاعداً، ما يجعل أي موقف علني من دمشق ذا دلالة سياسية وأمنية على مستوى التنسيق الإقليمي. ولم تذكر التصريحات تفاصيل عملية أو جدولاً زمنياً لخطوات نزع السلاح، كما لم يصدر تعليق فوري من قيادة حزب الله أو من جهات لبنانية أخرى حول موقفها من تصريح الشرع.
ويُعدّ دعم دمشق لمبادرة بيروت خطوة لافتة قد تؤثر في ديناميات التحالفات الإقليمية، لا سيما إذا ترافقت مع مواقف مماثلة من دول إقليمية أو مع إجراءات دبلوماسية مشتركة. وفي الوقت نفسه، يفتح التصريح باب التساؤل حول آليات التنفيذ والضمانات المطلوبة لنجاح أي مسعى يهدف إلى إخضاع السلاح لسلطة الدولة.













03/26/2026 - 13:51 PM





Comments