الشباب بين الجهل والأمية

03/08/2026 - 10:54 AM

Prestige Jewelry

 

 

يعيش عدد كبير من الشباب بين الأمية والجهل.

فالأمي الذي لا يعرف القراءة والكتابة يتساوى أحيانًا مع المتعلّم الذي يحمل شهادة لكنه غارق في الجهل من خلال ممارساته اليومية:

لا عمل، لا سعي، ولا قدرة على التمييز بين الصالح والطالح.

هذه الفئة تتحوّل إلى عبء على المجتمع، وتُفقده طاقات كان يمكن أن تكون قوة فاعلة ومؤثرة.

الشباب بين العلم والأمية الرقمية

هناك شباب بلغوا مراتب علمية عالية، لكنهم يقفون عاجزين أمام تحديات التكنولوجيا والعلوم الرقمية.

الأمية الرقمية باتت عائقًا حقيقيًا أمام الانخراط في سوق العمل الحديث، وتحدّ من القدرة على المنافسة والتطور.

المطلوب اليوم هو الجمع بين التعليم التقليدي والمهارات الرقمية التي أصبحت شرطًا أساسيًا للنجاح.

الشباب والحيرة بين الأحلام والواقع

الشباب اليوم يعيش حالة حيرة:

لا أحلام كبرى تحفّزه، ولا حتى صغرى.

المنصات ووسائل الإعلام تبث الغوغاء والتفاهة، وتزرع اليأس والاتكالية.

يُصوَّر المجتهد وغير المجتهد وكأنهما سواء، في ظل خطاب يروّج لغياب الأمل في الخلاص أو النهوض.

الشباب وصناعة فكر جديد

الشباب قادر على النهوض والقيادة وصياغة فكر جديد يستفيد من دروس الماضي دون أن يحمل موروثاته الفاشلة.

المطلوب محاربة كل أشكال الجمود والقيود الفكرية، والاستفادة من التجارب السابقة كعبر فقط.

الفكر الجديد يجب أن يكون وطنيًا، وحدويًا، جامعًا، قائمًا على العلم والتطور والمعرفة.

التحدي الوطني والقومي

الاستراتيجيات المطلوبة يجب أن تكون تشاركية، وطنية واجتماعية، لبنانية وعربية.

من الضروري مواجهة كل أشكال التبعية، والتصدي للفكر الصهيوني التوسعي القائم على الأساطير والخرافات.

إسرائيل تعيش حالة رعب تدفعها إلى التوحش، أشبه بحيوان محاصر يخرمش من الفزع.

والمستقبل ـ بلا شك ـ لفلسطين، لأنها الحق والحقيقة.

الديمقراطية ودور الشباب

على الشباب أن يحمل راية الريادة في نشر الثقافة الديمقراطية والتدريب على ممارستها.

الديمقراطية الحقيقية تعكس إرادة الشعب، وتحقق صحة تمثيله ورغباته، لا كما يفرضها أصحاب المصالح المرتبطة بالخارج أو الرأسمالية المتوحشة.

الشباب وبناء الوطن الجديد

الشباب بحاجة إلى صناعة واقع وطني جديد يقوم على:

• الأمن والاستقرار • دولة المؤسسات • العلم والعمل • السكن والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص • حياة كريمة بلا تبعية لأصحاب النفوذ أو المال. فالديمقراطية هي الطريق إلى المحاسبة والتغيير والبناء، والطريق إلى مستقبل يليق بالوطن وبالشباب.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment