واشنطن - متابعة كريم حداد
ذكرت شبكة فوكس نيوز أنّ الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات USS George H.W. Bush إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس اتساع الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وتزايد المخاوف من انزلاق المواجهة مع إيران إلى مرحلة أكثر خطورة. وبحسب التقرير، أنهت الحاملة تدريباتها قبالة سواحل كارولاينا الشمالية، ومن المتوقع أن تتجه خلال أيام إلى شرق البحر المتوسط للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
ووفق المعلومات، ستنضم "جورج بوش" إلى حاملتي الطائرات USS Abraham Lincoln وUSS Gerald R. Ford المنتشرتين أصلًا في المنطقة، ما يرفع عدد مجموعات القتال البحرية الأميركية إلى مستوى غير مسبوق منذ سنوات. ويأتي هذا الانتشار في ظلّ تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد سلسلة ضربات متبادلة وعمليات استهداف طالت مواقع حساسة في أكثر من ساحة إقليمية.
مصادر عسكرية أميركية أشارت إلى أنّ إرسال حاملة إضافية يهدف إلى تعزيز الردع، وتأمين قدرة أكبر على تنفيذ عمليات جوية وبحرية متزامنة، إضافة إلى حماية خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر وشرق المتوسط. كما يُنظر إلى هذا التحرك على أنه رسالة مباشرة لطهران بأن واشنطن مستعدة لتوسيع نطاق عملياتها إذا استمر التصعيد.
في المقابل، ترى دوائر دبلوماسية أنّ هذا الحشد البحري يعكس قلقًا أميركيًا من احتمال توسّع رقعة المواجهة، خصوصًا بعد دخول أطراف إقليمية على خط الاشتباك، وتزايد الهجمات التي تستهدف مصالح أميركية في المنطقة. وتشير التقديرات إلى أنّ الأسابيع المقبلة قد تشهد مرحلة حساسة من الاختبارات المتبادلة، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.













03/07/2026 - 10:38 AM





Comments