بقلم: عبد حامد
منذ انطلاق حملته الانتخابية الأخيرة وإعلانه برنامجه السياسي العملي، أوضح الرئيس الاميركي دونالد ترمب أن هدفه الأول وغايته الأبرز هو إنهاء الحروب المشتعلة في العديد من بقاع العالم، تلك الحروب التي يذهب ضحيتها الملايين بين قتيل وجريح وأسير، فضلًا عن الخسائر المادية الهائلة وتداعياتها الوخيمة والبشعة على الشعوب كافة. وشدّد الرئيس على ضرورة بسط السلام على الأرض كي تنعم به الأمم والشعوب جميعًا.
وهذا الهدف هو الأسمى والأرفع، وهو ما حملته رسالات الأنبياء والرسل عبر الحقب والدهور وإلى قيام الساعة. إنه عمل كريم وجليل يرضي الله جلّ في علاه، ويسعد مخلوقاته كافة، وليس البشر وحدهم.
وبالفعل، حقق الرئيس ترمب الكثير مما وعد به، وهو في طريقه لاستكمال ما تبقى من أهداف نبيلة وغايات سامية. نعم، سيادته عازم بكل حماس وشجاعة على تنفيذ كل ما التزم به.
واليوم، وبعد أن ذاقت الشعوب ثمار إنجازاته وتخلّصت من الكثير مما كانت ترزح تحته من فواجع وويلات، بادرت إلى إطلاق لقب «عبد السلام» على الرئيس ترمب تكريمًا وتشريفًا له. وهذا من أسمى الألقاب التي تتناسب مع ما قدّمه لهم وما عامَلهم به. فقد كان رئيس أقوى دولة في العالم اسمه ترمب، وأصبح اليوم في نظر الشعوب رئيس أقوى دولة في العالم اسمه عبد السلام. وقد منحته الشعوب الحق في استخدام اسمه الأول «ترمب»، بينما فضّلت هي أن تناديه باسم «عبد السلام». وقد سبق أن كتبت مقالًا بعنوان «ترمب ونجاحاته الكبرى… معجزة العالم العظمى»، إضافة إلى عدة مقالات أخرى.
عيون شعوب العالم كلّها تتطلع اليوم نحو الرئيس عبد السلام، وتترقب منه المزيد من تحقيق آمالها وأحلامها المشروعة. والرئيس، بدوره، عازم بكل عزيمة وحماس وإصرار على تلبية هذه التطلعات. فهو يتفقد هموم ومعاناة الأمم، ويحزنه ما تتعرض له من كوارث وأهوال تشيب لهولها الولدان. ولذلك يناضل منذ اليوم الأول لتوليه مهامه الرسمية من أجل وضع نهاية مشرّفة لكل ما تعانيه الشعوب من مآسٍ وويلات.













03/05/2026 - 07:26 AM





Comments