طهران - متابعة جورج ديب
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الضربة الإسرائيلية الأميركية الأولى داخل إيران استهدفت نحو ثلاثين مسؤولًا إيرانيًا في مواقع مختلفة، في إطار عملية وُصفت بأنها دقيقة وواسعة اعتمدت على معلومات استخباراتية مسبقة. ووفق القناة، فإن الهجوم ركّز على شخصيات بارزة في الحرس الثوري ووحدات الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية داخل طهران وعدد من المحافظات.
ونقل إعلام إيراني عن عضو بمجلس مدينة طهران أن زهرا حداد عادل زوجة مجتبى خامنئي قتلت، وكذلك قتل صهر المرشد مصباح الهدى باقري. وكانت 3 مصادر قد اكدت لوكالة "رويترز" اليوم مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في الهجمات الإسرائيلية. وقالت المصادر: "قتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور".
وفي وقت سابق أكدت مصادر مطلعة مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين بارزين جراء القصف.
وأشارت المعلومات إلى أن الضربات طالت مواقع قيادية في العاصمة، ومراكز عمليات في أصفهان وكرج وكرمانشاه، حيث كانت تُستخدم لإدارة منظومات الدفاع الجوي وتوجيه الصواريخ. كما تحدثت تقارير متقاطعة عن إصابة شخصيات من الحلقة الأمنية الضيقة، من بينها صهر المرشد الإيراني وزوجة ابنه، وفق ما نقل عضو في مجلس مدينة طهران، بينما سارعت السلطات الإيرانية إلى نفي أي استهداف مباشر للمرشد علي خامنئي. وتزامن ذلك مع إعلان طهران إغلاق مجالها الجوي ورفع مستوى التأهب في مختلف الوحدات العسكرية، وسط اجتماعات طارئة لقيادة الحرس الثوري وتأكيدات بأن الرد سيكون واسعًا ومتناسبًا مع حجم الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما يثير مخاوف من توسع المواجهة إلى جبهات إقليمية متعددة خلال الساعات المقبلة.













02/28/2026 - 10:57 AM





Comments