تل ابيب - شنّ الجيش الإسرائيلي واحدة من أوسع العمليات العسكرية في تاريخه، بعدما أعلن تنفيذ أكبر هجوم جوي على الإطلاق ضد مواقع إيرانية، مستهدفًا منظومات الصواريخ والدفاع الجوي في غرب ووسط إيران. وأفاد الجيش بأن العملية شاركت فيها نحو 200 طائرة مقاتلة نفّذت هجمات متزامنة على 500 هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية، في ضربة وُصفت بأنها الأكثر تعقيدًا وتنسيقًا في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي.
عملية واسعة بتخطيط استخباراتي دقيق
أوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربة نُفّذت بناءً على معلومات استخباراتية نوعية من شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وبمزامنة مئات الطائرات في وقت واحد، ما سمح بإسقاط مئات الذخائر على أهداف موزعة جغرافيًا في عدة محافظات إيرانية. وشملت الأهداف أنظمة دفاع جوي، منصات إطلاق صواريخ، ومواقع تُعد جزءًا من البنية الهجومية الإيرانية.
استهداف مواقع حساسة… بينها موقع في تبريز
أشار الجيش إلى أن أحد المواقع التي جرى استهدافها يقع في منطقة تبريز، وكان يُستخدم من قبل وحدة صواريخ أرض–أرض، وكان من المخطط أن تُطلق منه عشرات الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي. ويؤكد الجيش أن تدمير هذه المواقع أتاح توسيع التفوق الجوي الإسرائيلي داخل الأجواء الإيرانية، وإحباط تهديدات كانت تستهدف الجبهة الداخلية.
موجات متتالية من الهجمات
لم تقتصر العملية على موجة واحدة، إذ تبعتها موجات إضافية استهدفت منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في وسط إيران، في محاولة لشلّ القدرات الإيرانية على الرد ومنعها من استخدام صواريخها الباليستية. وتصف إسرائيل العملية بأنها “طلعة هجومية تاريخية” غير مسبوقة في حجمها ودقتها.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تشهد المنطقة تبادلًا مكثفًا للضربات الجوية والصاروخية، وسط مخاوف من توسع رقعة الحرب إلى جبهات إقليمية متعددة.













02/28/2026 - 10:15 AM





Comments