سيرة كريمة… ومبادرة مضيئة لسمو الأميرة سارة بنت خالد

02/19/2026 - 18:00 PM

Bt adv

 

 

كتب: عبد حامد

اعلنت سمو الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبد العزيز، حرم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان – حفظهما الله وأعزهما وأكرمهما – عن إقامة حفل السحور الخيري لجمعية "إنسان" يوم الاثنين، السادس من شهر رمضان المبارك 1447هـ (2026م)، في مبادرة جديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالعطاء والعمل الإنساني.

أميرة الخير… ووجه مضيء للإنسانية

عرف الناس سمو الأميرة سارة بسبقها إلى فعل الخير، وبحرصها الدائم على إدخال البهجة والطمأنينة إلى قلوب أبناء وطنها وأمتها، والمسلمين في كل مكان. مبادراتها ليست مجرد أعمال خيرية، بل رسائل محبة ورحمة تعكس جوهر القيم الإسلامية والإنسانية التي تحملها.

وربما لا يدرك البعض حجم الأثر العميق لهذه المبادرات الكريمة، غير أنّها – والله – من أشرف الأعمال وأعظمها عند الله العزيز القدير، ولأصحابها فضل لا ينقطع، وثواب يمتد إلى جنان الخلد.

الأمير المحب المحبوب… شريك في الخير

وقد بادر سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان – رعاه الله – بنفسه إلى الإعلان عن موعد هذه المبادرة المباركة، في دلالة واضحة على ما يحمله قلبه من رحمة وكرم، وما يفيض به من إنسانية وبهاء. فكل ما يصدر عن سموه يجيء محمّلًا بالخير، وممهورًا بروح العطاء.

ومن فضل الله على سمو الأمير أن اختار له زوجة صالحة كريمة، اجتمعت فيها سجايا الرفعة، ونقاء السريرة، وصدق الإيمان. تكاملت خصالهما، فكانا معًا نموذجًا راقيًا للأسرة السعودية الأصيلة التي تجمع بين المحبة، والوفاء، والعمل الصالح.

انسجام يثمر عطاءً… وبيت يتدفق وداً ورفعة

يبدو جليًا أن هذا الانسجام المبارك بين سمو الأمير وسمو الأميرة قد أسهم في مضاعفة نشاط سموه، وفي ما يشعر به من سعادة وبِشر وانطلاق في عمله وحياته. ومن هذا الجو المشرق كتبتُ سابقًا مقالات عدة، منها:

«سمو الأمير… هل وراء الحلوة حلوة؟»

«طاقة سمو الأمير تفوق طاقة وزارته»

«عبد العزيز… الوزير الذي جعل من وزارة الطاقة منصة لتأكيد عظمة المملكة ومكانتها بين الكبار»

«قدوة الإخوة الملكية»

«في صورة وسيرة الأمير عبد العزيز يسطع وجه المملكة الإنساني المشرق»

مواقف تبهج القلب وتسرّ الروح

إن هذه المواقف الإنسانية المشرقة لسمو الأمير وحرمه الأميرة سارة، تبهج القلب وتملأ الروح فخرًا واعتزازًا. وكلما كتبت عنهما، غمرني شعور عميق باليقين أن هذا البيت العريق يتدفق ودًا ووئامًا وكرمًا ورقيًا.

ومن اللافت أيضًا أن سمو الأمير – أعزه الرحمن الرحيم – يحرص على فعل الخير في الأيام التي تُرفع فيها أعمال العباد إلى الله، فكيف إذا كان ذلك في مستهل شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والبركات.

دعاء خالص

زاد الله سمو الأمير وسمو الأميرة ودًا وعطاءً لا ينضب، وجعل مبادراتهما نورًا يمتد أثره في الدنيا والآخرة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment