واشنطن - متابعة جورج ديب
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ معالجة الملف اللبناني باتت ضرورة، مشيراً إلى أنّ “مشكلة لبنان ليست كبيرة، وهناك خطوات محدّدة نعمل عليها، وهذا أمر بالغ الأهمية”. وأضاف: “يجب أن نحلّ مشكلة لبنان، فهي تُعدّ صغيرة نسبياً مقارنة بما أنجزناه”.
وكشف ترامب أنّ واشنطن ستقدّم عشرة مليارات دولار لقطاع غزة عبر مجلس السلام، مشيراً في مستهل الجلسة الأولى لـ مجلس سلام غزة إلى أنّ “هذا يوم مهم، وهناك عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات المجلس”. وأوضح أنّ “السلام مهمة صعبة للغاية، لكننا سنحققه”.
وأشاد ترامب بالقادة المشاركين قائلاً: “أقدّر حضور القادة اليوم، وعلاقتي بهم ممتازة”، مؤكداً أنّ “مجلس السلام من أهم المبادرات التي نعمل عليها”. وأضاف: “لا يزال أمامنا الكثير، فالوضع في غزة معقّد، لكن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام إلى مجلس السلام، وهناك قادة لا نرغب في مشاركتهم”.
وتابع: “نعمل معاً لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة وللشرق الأوسط وللعالم بأسره. لا شيء أهم من تحقيق السلام، فتكلفة الحروب تفوق بأضعاف تكلفة السلام”.
وفي سياق حديثه عن دوره في منع التصعيد الدولي، قال ترامب: “أنقذت حياة 25 مليون شخص عندما أوقفت الحرب بين الهند وباكستان، بعدما أبلغت قادة البلدين بأنني سأفرض رسوماً جمركية بنسبة 100% إذا لم يوقفوا القتال”.
وأشاد ترامب بدور قطر قائلاً: “رئيس وزراء قطر رجل رائع، ويعمل مع شخصية مميزة، وقطر تقوم بعمل كبير وتساعدنا كثيراً”.
كما أعلن أنه سيزور الصين في نيسان المقبل، مضيفاً: “في آخر زيارة لي، عاملني الرئيس شي بطريقة لا مثيل لها. لدينا علاقات جيدة مع الرئيسين الصيني والروسي”.
وفي ما يتعلق بإيران، قال ترامب: “إيران تمرّ بمرحلة صعبة حالياً، وقد أجرينا محادثات جيدة معها”. وأوضح أنّ “ويتكوف وكوشنير يتمتعان بعلاقة جيدة مع ممثلي إيران”. وأضاف: “علينا التوصل إلى اتفاق مُثمر مع طهران، وإلا فإن أموراً سيئة قد تحدث. الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة”.
وشدّد على أنّ “السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً”، مضيفاً: “قد نذهب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقاً. ستعرفون ذلك خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وفي ما يتعلق بغزة، قال ترامب: “يبدو أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، ولا أعتقد أن إرسال قوات إلى غزة للقضاء على حماس أمر ضروري”.
شارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم "حماس" غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.













02/19/2026 - 11:04 AM





Comments