من خواطرى الشكر واجب

02/13/2026 - 12:24 PM

A

 

 

بقلم منى حسن

ملاحظة الزمن ده كلمة متشكر بقيت صعبة أنها تتنطق او تتقال، مع ان المفروض، ده الرد الفعل الطبيعي فى حالة الشكر لأي فعل اتعمل، أو أتقدم ، او حاجه كويسه حصلت لحد.

كلمة شكرا ابتدت تقل وتتبدل فى التعاملات، بقت ممكن بهز دماغ او برفع إيد وساعات بضحكه، إنما بقى نطقها تقيل على قلب الناس، وان كان الضحكه ليها برضه مردود و رد فعل وحسابات..

 عمر ما كان هزة الدماغ ولا رفعه اليد ولا الضحكة ولا أي حاجة تدى النفس الشعور اوتدخل القلب وتهز الكيان، لانها بتولع لمض كده جوا البني آدم، ب طاقه يشوف ويحس منها برد فعل اللى ادامه، لازم الكبير والصغير يتعامل بها فى كل معاملاته بقوله شكرا.

كلمة شكرا ارپع حروف وساعات خمسه ب متشكر، ولكن وزنها، جامد اوى الكلمه دى!

 كلمة بتخلي اللي قدامك يبقى حاسس انه عمل حاجة حلوه و صح فى وقت صح لبنى آدم، حتى لو كانت حاجة صغيرة، تخيل بقى لو كانت حاجة كبيرة، زي مثلا، يكون بقصد او من غير قصد وقف جنبك بطريقه ما وساعدك او أنقذك او اثر على حياتك بفكر، وكل شوية فكره تنور في دماغك تغير لك فكرك او شغلك وإمكانياتك، وتسترجع الافكار بترتيبها أو تزود عليها، باللى يناسبك، المشكلة أنت ما بتقدرش تنسب الفكرة دي لصاحبها، وبتستسهل تنسبها لنفسك، ف بتنسى انك تقول له او مش بتنسي، بتتناسى ان تنسبها له بشكر، طبعا ده له أسباب، وإن كان ده مثال، لكن فى حاجات كتيره بتمر علينا فى الحياه، بتكون من ده المنوال، من اول ما حد يشيل لك شنطه او يفتح لك باب، لحد ما واحد يكون له دور فى حياتك..

 ان البني آدم عنده مشكله الأنا عالية، وعنده مشاكل يعترف إن كان فى بني آدم وقف معاه، لان فى ناس لو حد مد له أيد مساعده وكانت مؤثرة وقويه لمسار حياته، بيعتبرها او بيترجمها بطريقه فكره، أنها فضل، وجيميله؛ وهى اصلا فعل تلقائي! ولكن تأثيرها يختلف من واحد للتانى، لان ساعات افكار كتير اوى بتمر فى الدماغ، لناس عندهم مشكلة نقص فى الشخصية، او مش متصالح مع نفسه، او ممكن لضعفهم وقلة حيلتهم بالظروف او المواقف، بيفتكروا أن اللي قدامهم حا يحسبها عليهم، وأنه ممكن يكسر عينهم، او ياخد كريديت على أنه عملهم حاجه..

 علما أن اللى بيساعد مابيبقاش فى دماغه، او حتى انه يراجع نفسه هو عمل ايه، هو ساعد بنى ادم بس فى وقت هو كان محتاج مساعده وخلصت خلاص.

 كله ده، يتوقف على نفوس الناس العاطى والمتلقى

عموما هى كلمة فيها جمال روحاني بيفتح نور جوه البنى ادم!

، كلمة شكرا بقى بيقولها معظم الناس من على الوش..

عامله كده زى، *صباح الخير* او*عن اذنك* و *ماشى*، كل الكلام ده بقى من على طرطوفة اللسان،، ما بقاش لها وقع ولا مصداقية يمس من جوا ولا هو بيتحس حتى!

، كلام عابر كله على الأوتوماتيك وسطحى زى مابيقولوا..

كلمه شكرا بجد، كلمه فيها تقدير وتقديريه لمردود فعل جميل،، كلمه فيها عمق ماحدش يقدر يفهمه إلا اللى بيقدرها فعلا ..، كلمه هى رد طبيعى لكل الأفعال،، ساعات بتنقذ حياة بني آدم، بعدها بكلمة شكرا، بتمد إيد حتى ولو بكلمة، بعدها بكلمة شكرا، فى وقت بتظهر لبني آدم من لا حيث لا يدرى بتغير مسار حياته، بعدها بكلمة شكرا، لو ماشي فجأة بتلاقي حد يمد لك المساعدة، بعدها بكلمة شكرا، هي هبة بتكون من عند ربنا بترتيب بعدها بكلمة شكرا، فيها اولا حمد وشكر العاطى الوهاب ومن سخرله لك..

مهم اوي للبني آدم يعرف معناها عشان كلمة شكرا من غيرها ممكن تغير حاجات كتيرة اوى

 هي مش الكلمة أم أربع حروف اللى بتبين، هى ما ورا الإحساس، بالكلمة، هى، رد الفعل، هى كلمة مليانة ذبذبات قوية جدا لمردود فعل مؤثر،

 ‏زي ما قلت بتنور وتفتح طاقه الدماغ بتنور له طريقه، وتتكشف له وتخليه يعرف ويفهم حاجات..

 كلمه لها معانى ممكن واحد يقولها وهو مكسوف أو مبسوط وممكن يقولها من تحت ضرسه وهو مش طايق نفسه، وممكن يقولها بتقدير من قلبه، ويقولها ويفضل يقولها لانه حاسس بمعنى الفعل للى يستحق المن والفضل بكلمة شكرا..

كلمه، بتغيير بني أدمين وبتبينهم،ونفوس الناس كمان،، وللأسف الشديد في منهم بيوقع من الحسابات بسببها..،

الشكر له غير التقدير طرق تانيه،، لان ممكن كمان برد فعل بشكرا يكون فيه تأنيب او تأديب او تكبير دماغ ..

، أهم حاجة في الموضوع، البني آدم لازم يفهم لما يعمل حاجة مايستناش لا تقدير أو شكر من اللي قدامه لأن ممكن تعمله خيبه أمل، وممكن تفضح له او تخسره اللى قدامه، فلازم يكون متفهم علشان ما يزعلش من حد.. لانه مش محتاج كل الكلام ده، هوعمل حاجه كويسة للمساعده وعملها وهو مبسوط ، فمش مستنى رد فعل او حتى يسمع شكر بأي طريقة ان كانت، لأن هو حايشوفها ويحسها..

 الفرق هنا ان وجهه نظره، هى فعل الشيء الجميل مايعتبرش فضل، ولا اى مسمى، غير الواجب والعطاء، لأن المفروض كل واحد عنده إمكانية يقدر يساعد، ولو بكلمة، بفكرة، بمجهود، بمادة، بمساندة معنويه، او بأي حاجة،، يعملها مايستناش مقابل ولا يفكر،، لأن هو ده من العطاء الغير مشروط، العطاء اللي بدون مقابل، العطاء الجميل اللي من القلب..،

زمان كان فى الشهامه بتقوم بالمهمه دى من غير تفكير ولا حسابات، والواجبات اللى مابقتش موجوده إلا عند قلة ويستاهلوا كلمة الشكر..

وإنى من هذا،زمن زمان..

 فشكرا لكل حد سمعنى، وقرا لى كتاباتى، وساعدنى، او وقف جنبي..

 وعلى فكرة ممكن يكون من آذاني، لانه ورانى مدرسة، ما كنت شفتها في حياتي او تصرفات عمري ما كنت أتوقعها، وده يستحق الشكر برضه علشان البني آدم فى حاجات لسه بيتعلم منها..

 فالشكر واجب

مصريه

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment