لنحافظ على الأسطورة رونالدو… يا سعوديين

02/11/2026 - 02:49 AM

Prestige Jewelry

 

 

المستشارة / غدير عبدالله الطيار

نعم، الكل يحسدنا على تميزنا وتميز الرياضة السعودية، ناهيك عن وجود أسطورة العالم رونالدو الذي جاء للسعودية وهو محب ومتحدث وسفير. لذا يجب أن نكون عقلانيين، والتي هي منهج فكري يُعلي من شأن المنطق والموضوعية في اتخاذ القرارات وحل المشكلات، معتمدًا على تحليل الحقائق والأدلة بدلاً من العواطف. نعم، الشخص العقلاني يتميز بالاتزان والتسامح والقدرة على التحكم في النفس، باحثًا عن الفهم والعدالة في التعاملات، مما يجعله قادرًا على التعامل مع تعقيدات الحياة بحكمة.

فما يحدث الآن في الوسط الرياضي عن أسطورة كرة القدم كريستيانو، والحملة الممنهجة ضده، لنعرف أن رونالدو ليس لاعبًا في النصر فقط، بل هو لاعب رئيسي في تطور مشروعنا، وخلفه مكائن إعلامية تتابع أصغر تفاصيله. الذي عمله من إيجابيات في ثلاث سنوات لا نخسره لأن ما يتحدث عنه مغرد أو إعلامي يختلف معه بالميول أو تفكيره محدود. هل نهدم ما تم بناؤه؟!

"للمحافظة على رونالدو في السعودية، يجب علينا العمل بجد لتعزيز بيئة رياضية مثالية تدعم الإبداع والتميز. يجب أن نقدم له كل الدعم والاحترام، وأن نشجعه بكل قوة لتحقيق المزيد من الإنجازات. فلنحافظ على رونالدو في السعودية بالحب، والاحترام، والدعم المستمر.

يجب علينا أن نكون فخورين بوجود رونالدو معنا، وأن نعمل على تعزيز تجربته في السعودية. فلنقدم له كل ما يحتاج إليه لتحقيق النجاح، ولنحافظ على بيئة رياضية محفزة ومشجعة.

رونالدو يستحق منا كل التقدير والاحترام، فلنحافظ عليه في السعودية بكل قوة. دعونا نعمل بجد لتعزيز تجربته، ولتحقيق المزيد من الإنجازات معًا.

فلنحافظ على رونالدو في السعودية، ولنعمل بجد لتحقيق النجاح معًا."

لأن رونالدو ليس مجرد لاعب يشارك في منافسات الدوري السعودي فقط، إنما بمثابة سفير عالمي للمملكة لتعزيز أهداف تسويقية مختلفة، من بينها استقطاب 100 مليون زائر بحلول عام 2030. وهذا يمثل أيضًا جانبًا كبيرًا من رؤية 2030 في تحديث الثقافة السعودية وتغيير نظرة جمهور العالم للسعودية كدولة ووجهة سياحية. وهذا من شأنه أن يجذب المزيد من السياح والمستثمرين إلى البلاد، وسمح لهم في النهاية بإقامة فعاليات عالمية مثل كأس العالم 2030.

نعم، وجود نجم كرة القدم العالمي كريستيانو رونالدو في المملكة العربية السعودية علامة فارقة، محققًا أضواء الشهرة العالمية للدوري السعودي، حيث كان الالتفات للرياضة التي وصلت العالمية من خلال فريق النصر. ومن تداعي ذلك انتشار فانيلات نادي النصر في مختلف دول العالم، وتهافت جميع القنوات الرياضية العالمية لنقل مباريات الفريق، والدور الكبير الذي يحدثه في التغريدات عبر حسابه عن السعودية.

وهنا لابد أن يعرف الجميع أن التعاقد مع هذا اللاعب له قيمة قوية في السعودية بغض النظر مع من يلعب. ما يهمنا هو مواكبة التطور الرياضي للمملكة وتحقيق الأهداف المرجوة. في كل مباراة، يكون ذلك لاعبًا يعطي الجمال والقوة الناعمة على أصولها. وأؤكد أن هذه التصرفات لن تكون في صالح بلادنا وستبعد اللاعبين العالميين عن دورينا.

صفقة رونالدو ليست مجرد تعاقد مع لاعب عالمي فقط، بل إن أهدافها تتخطى بكثير هذا الإطار. ولعلنا شاهدنا تهافت القنوات الرياضية والميديا العالمية لمتابعة دوري روشن السعودي، الذي بات يصل لـ 150 دولة حول العالم، وتضاعف حجم البث 7 أضعاف ما قبل مجيء الدون البرتغالي. فالأنظار صارت تتجه للمملكة والرياضة السعودية عمومًا؛ لذا لابد من أن نعكس تطورنا في ملاعبنا. وأعتقد أنها هجمة إعلامية ممنهجة ضد أفضل لاعبي العالم.

لنؤكد أن هذا المشروع الرياضي الوطني نفخر ونعتز به، وهو أكبر من الميول والانتماء والمدرجات. ويكفينا ما يقوله هذا الأسطورة عن السعودية وجمالها وترغيبه للاعبين العالميين بالمجيء للسعودية. هل نسي الجميع أن محبي اللاعب بالمليارات، وأنه يتحدث بشغف عن السعودية؟ ألا يحق لكم كمواطنين الاعتزاز بذلك؟ هل يُحارب فقط لأنه عالمي ويلعب للنصر؟!

اتركوا الميول وحققوا الانتماء لنفخر ونقول: "السعودية… وكفى."

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment