كتب عبد حامد
أقيم بكل بيت عربي مأتم مهيب، وبمحبة جامحة لفقيد العروبة والإسلام، وصانع المحدد العربي، البطل الشهيد سيف الإسلام والعروبة والمجد العربي.
السيدة عائشه: هذا بيت ورث المجد والبطولة، وحصد حب كل أبناء الإسلام والعروبة على مدى عقود طويلة.
الشهداء لا يموتون؛ هم قدوة الأمة وعنوانها ورمز فخرها وعزتها وكرامتها.
الأخت عائشه، كان الأمر جسيمًا والخطر كبيرًا؛ إمّا أن يموت المجد العربي، أو يبادر من يفديه بدمه وحياته. وقرر الكبير سيف الإسلام أن يتقدم بكل بسالة وشهامة وبطولة، ويفديه بكل ما يملك، لتبقى رؤوس الشهداء والعروبة مرفوعة إلى يوم يُبعثون.
الشهيد المقدام، البطل العملاق، سيف الإسلام والعروبة والمجد العربي، يبقى فخورون بك وسعداء. الأبطال العظام من الأحداد: عمر المختار وصلاح الدين والركابي والجزائري وأحفادهم الكرام الكبار.
عائشه يا سليلة الفخر العربي والمواقف النبيلة، المشرقة والمشرفة، بسيف البطولة والمجد وحاصد الحب العربي افخري، بسيف الإسلام والعروبة والمجد يفخر كل عربي.
يا أختي عائشه: بهذا البيت العريق عاش المجد والسيف، والشهامة والرجولة، والبطولة والوفاء بالوعد، وورثوها الأحفاد عن الآباء والأجداد، وبهم يفخر كل عربي.
لقد ارتقى الشهيد البطل إلى حيث القمم العالية، والمكانة الرفيعة التي تليق بسليل المجد وحارسه الأمين، وسيف الإسلام والعروبة، ولم ولن يسقط مطلقًا وأبدًا.
لقد اقترف أعداء رموز الأمة، أعداء ممن تحيهم أمتهم وتفخر بهم الإنسانية، ومن يتمسكون بالقيم العربية الكريمة، جريمة وحشية غادرة، قذرة. إنهم يحملون من الحقد على أبطال المجد والرجولة والفداء ما لا يمكن حتى مجرد تخيله، بمنعهم من إقامة مراسم العزاء ونشر صور البطل الشهيد الرمز الخالد.
لم يرعب أعداء ليبيا والأمة والحق والبطولة والعروبة والعدل كما أرعبهم وأفزعهم الرمز العملاق سيف العروبة والإسلام والمجد العربي.
لقد عاهد الليبيين على البقاء في ليبيا، والنضال معهم، ولم ولن يسمح بتقسيم ليبيا وزرع بذور الفرقة والكراهية بينهم، وصدق بكل ما وعد.
اليوم وهب الله لكل عربي شقيق، عزيز، شهم، بطل، مقدام، مغوار، لم تلده أمه، يفخر به ويعتز ويتباهى.
رحم الله الشهيد الذي لم تجرؤ كل الفصائل والجيوش، وممن يحملون رتب عالية، على حتى مجرد التفكير بمواجهته وجهًا لوجه، فاغتالته غدرًا وخيانة وهو صائم، وهذا يكفيه ويكفي محبوه، ويحق لهم أن يفخروا به كل الفخر.
رحم الله الشهيد الغالي وأدخله فسيح جناته، وسيبقى بيننا خالدًا، حيًا يُرزق، رمز فخر وعنوان مجد.











02/06/2026 - 19:26 PM





Comments