واشنطن تجمّد تأشيرات الهجرة لـ75 دولة: قرار صادم يهدّد آلاف العائلات الباحثة عن الأمان والفرص

01/14/2026 - 10:03 AM

Bt adv

 

واشنطن - اعداد ليلى ابو حيدر

في خطوة تُعدّ من أوسع الإجراءات في تاريخ سياسات الهجرة الأميركية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تعليق إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، بحجّة أن نسبة كبيرة من المهاجرين القادمين من هذه الدول تستفيد من برامج الرعاية الاجتماعية الأميركية بمعدلات “غير مقبولة”.

وبحسب التوجيهات الجديدة، سيبقى هذا التجميد ساريًا إلى أجل غير محدد، ريثما تنتهي الولايات المتحدة من مراجعة آليات التحقق المالي والاجتماعي لضمان أن المهاجرين الجدد لن يشكّلوا عبئًا على دافعي الضرائب الأميركيين.

وفقًا لتقارير إعلامية أميركية موثوقة، من بينها نيوزويك وذا إندبندنت وغلف نيوز، فإن القرار يشمل النقاط التالية:

  • تجميد شامل لمعالجة تأشيرات الهجرة في السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم بدءًا من 21 كانون الثاني/يناير 2026.

  • يشمل التجميد 75 دولة من آسيا وإفريقيًا وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، بينها دول كـ الصومال، روسيا، أفغانستان، البرازيل، إيران، العراق، مصر، نيجيريا، تايلاند، اليمن وغيرها.

  • القرار يأتي ضمن مراجعة واسعة لقواعد “العبء العام” التي تُستخدم لتقييم ما إذا كان المهاجر قد يعتمد على المساعدات الحكومية بعد وصوله.

  • بعض الدول المشمولة كانت أصلًا تحت قيود أو حظر سابق، لكن التوسّع الجديد ضاعف عدد المتأثرين بشكل كبير.

  • التجميد يشمل أيضًا طلبات الإقامة الدائمة (الجرين كارد) وطلبات التجنيس لمواطني هذه الدول داخل الولايات المتحدة، بحسب تقارير متخصصة في شؤون الهجرة.

الأثر الإنساني للقرار

هذا القرار لا يطال الإجراءات الإدارية فحسب، بل ينعكس مباشرة على حياة آلاف العائلات التي كانت تنتظر لمّ الشمل، أو تسعى للهجرة بحثًا عن الأمان، أو فرصة عمل، أو مستقبل أفضل لأطفالها.

  • عائلات ستبقى معلّقة بين بلدين.

  • طلاب قد يفقدون فرصهم التعليمية.

  • أشخاص فرّوا من الحروب أو الاضطرابات سيجدون أبوابًا مغلقة أمامهم.

المنظمات الحقوقية وصفت القرار بأنه ضربة قاسية للعدالة الإنسانية، معتبرة أن تقييم البشر على أساس احتمالات اقتصادية “يُهمّش الفئات الأكثر ضعفًا”.

خاتمة إنسانية

في ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأكبر: كيف يمكن للسياسات أن توازن بين حماية الموارد الوطنية واحترام كرامة الإنسان وحقه في الأمان؟ فالقرارات قد تُكتب في المكاتب، لكن أثرها الحقيقي يُقاس في حياة الناس، في انتظارهم، وفي أحلامهم المؤجلة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment