تقييم تمييزي متواضع لتجربة الأب غييرمي تُقرأ في ضوء منهج التجسّد
كتب الخوري فادي سميا
دخول لغة الإنسان وثقافته لا لتُقدَّس كما هي، بل لتحوّلها نحو المسيح. كما كانت الترانيم السريانية المارونية وسيلة لتعليم الإيمان وتحويل حياة الناس، يمكن للموسيقى المعاصرة أن تصبح أداة رعوية إذا صُرفت نحو اللقاء مع الله والإنسان.
النيّة الرعوية واضحة:
الإصغاء إلى الشباب، فتح فضاء للانتماء واللقاء قبل التعليم.
لكن التمييز ضروري:
ما يُقاس ليس الجذب أو الصخب، بل ثمار التجربة في القلوب، قرب الشباب من الكنيسة، واستمرار اللقاء مع المسيح.
باختصار، المبادرة جريئة وقابلة للتمييز، ونجاحها يُقاس بقدرتها على جمع الجذب والقداسة في خدمة الرسالة المسيحية، لا بظاهرة إعلامية أو ضجة مؤقتة. و صراخ من هنا او هناك.











01/10/2026 - 12:17 PM





Comments