المستشارة والكاتبة الصحافية السعودية - د. غدير عبدالله الطيار
في لحظة فارقة في تاريخ العلم العربي والعالمي، تُوّج العالم السعودي البروفيسور عمر مؤنس ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، تكريمًا لإسهاماته الرائدة في تأسيس علم الكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry)، وابتكاره للهياكل الفلزية العضوية (MOFs)، التي أحدثت ثورة في مجالات تنقية الهواء والماء، وتخزين الطاقة والغازات، وتطبيقات الاستدامة البيئية.
وقد جاء هذا التتويج مناصفةً مع العالمين ريتشارد روبسون (جامعة ملبورن – أستراليا) وسوسومو كيتاغاوا (جامعة كيوتو – اليابان)، في اعتراف عالمي بأن الابتكار لا تحدّه الجغرافيا، وأن العقول العربية قادرة على المنافسة في أرفع المحافل العلمية.
احتفلت جامعة كاليفورنيا بيركلي، حيث يشغل ياغي منصب أستاذ الكيمياء ومديرًا مشاركًا لمعهد كافلي لعلوم النانو للطاقة، بهذا الإنجاز في حفل رسمي، مشيدةً بمسيرته العلمية الاستثنائية التي توّجت بعدد من الجوائز العالمية، من بينها جائزة فون هيبل (2025) وجائزة تانغ في التنمية المستدامة (2024).
ويُعدّ هذا الفوز تتويجًا لرؤية المملكة العربية السعودية في دعم البحث العلمي والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مكانتها العالمية في مجالات الطاقة والعلوم المتقدمة، ضمن إطار #رؤية_السعودية_2030.
نُبارك للمملكة هذا التمايز العلمي، ونُحيّي البروفيسور عمر ياغي على هذا الإنجاز الذي يُلهم أجيالًا من الباحثين العرب، ويُرسّخ حضورنا العلمي في سجلّات التاريخ العالمي.
من هو البروفيسور عمر ياغي؟
عالم كيمياء سعودي-أميركي، وُلد في عمّان عام 1965، ويُعدّ من أبرز روّاد الكيمياء الحديثة عالميًا. يشغل حاليًا منصب أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا بيركلي، ومديرًا مشاركًا لمعهد كافلي لعلوم النانو للطاقة.
يُعرف ياغي بتأسيسه لعلم الكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry)، وابتكاره للهياكل الفلزية العضوية (MOFs)، التي تُستخدم في تطبيقات حيوية مثل تنقية الهواء والماء، وتخزين الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، ما جعله في طليعة العلماء العاملين على حلول الاستدامة البيئية.
حاز على عدد من الجوائز العالمية المرموقة، منها: جائزة وولف في الكيمياء، وجائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة فون هيبل، وجائزة تانغ في التنمية المستدامة ويُعدّ فوزه بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2025 تتويجًا لمسيرة علمية استثنائية، تُجسّد التميّز العربي في المحافل الدولية، وتُعزّز مكانة المملكة في دعم البحث العلمي والابتكار وتمكين العقول الوطنية.













10/15/2025 - 23:53 PM





Comments