
روما – بيروت تايمز
في زيارة رسمية إلى الفاتيكان، التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، يرافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، بقداسة البابا لاون الرابع عشر، في أول لقاء يجمع الطرفين منذ تنصيب البابا حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية. وجرت المباحثات في القصر الرسولي يوم الثلاثاء 14 تشرين الأول 2025، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته.
علاقات راسخة وتعاون من أجل السلام
ركز اللقاء على العلاقات الوثيقة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بالفاتيكان، وسبل تعزيز التعاون لتحقيق السلام العالمي، وترسيخ قيم التسامح والحوار بين الأديان. وأكد جلالة الملك أهمية مواصلة العمل المشترك في مواجهة التحديات الإنسانية والدينية التي تشهدها المنطقة والعالم، مشددًا على أن الحوار هو السبيل الأمثل لبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
دعوة لزيارة موقع المعمودية
وخلال اللقاء، وجّه جلالة الملك دعوة رسمية لقداسة البابا لزيارة موقع عمّاد السيد المسيح (المغطس) في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي يُعد من أبرز المواقع المسيحية المقدسة عالميًا، ويشهد اهتمامًا متزايدًا من قبل الحجاج والزوار من مختلف أنحاء العالم.
الوصاية الهاشمية على المقدسات
وجدد جلالة الملك التأكيد على استمرار الأردن في أداء دوره الديني والتاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية، محذرًا من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تطال هذه المقدسات، والتي تهدد الهوية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة.
الوضع الإنساني في غزة
وفي سياق الحديث عن الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، نبه جلالة الملك إلى ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب، مؤكدًا أهمية إدخال المساعدات الإغاثية بكميات كافية لجميع المناطق، بما يخفف من معاناة المدنيين ويعزز فرص التعافي الإنساني.
حل الدولتين: السبيل الوحيد للسلام
وشدد جلالته على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ويحقق الازدهار لشعوب الإقليم كافة.
مشاركة رفيعة المستوى
حضر اللقاء سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، حيث جرى بحث المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة والعالم، إلى جانب عدد من المسؤولين من الكرسي الرسولي.













10/14/2025 - 12:52 PM





Comments