دمشق - بيروت تايمز - متابعة جورج ديب
شهدت قرية عناز في منطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي مساء اليوم جريمة مروّعة، راح ضحيتها الشابان وسام جورج منصور وشفيق رفيق منصور، فيما أُصيب الشاب بيير حريقص بجروح خطيرة، إلى جانب إصابات أخرى بين المدنيين المتواجدين في المكان.
وبحسب شهود عيان، أقدم مسلحون يُعتقد أنهم تابعون لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا على إطلاق النار بشكل مباشر وعشوائي أمام مكتب مختار القرية، حيث أطلقوا أكثر من ثلاثين رصاصة باتجاه الجالسين، قبل أن يلوذوا بالفرار عبر طريق الدباغة باتجاه قرية الحصن.
الجريمة أثارت حالة من الغضب والاستنفار في صفوف الأهالي، الذين توجهوا فورًا إلى حاجز الأمن العام المحيط بالقرية، وطردوا عناصره، ثم حاصروا قلعة الحصن التي يُعتقد أن المسلحين لجأوا إليها، مطالبين بتسليمهم فورًا، وسط توتر أمني كبير يسود المنطقة.
مصادر محلية أكدت أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين في المنطقة، ما دفع الأهالي إلى إعلان إضراب عام يوم الخميس في كافة بلدات وادي النصارى، ذات الغالبية المسيحية، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بـ"الانفلات الأمني والاعتداءات المتكررة بحقهم".
وتأتي هذه التطورات في ظل غياب واضح للرد الرسمي أو توضيحات من الجهات المعنية، ما يزيد من حالة الاحتقان الشعبي، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في ريف حمص، وقدرة الدولة على حماية مواطنيها من الاعتداءات المسلحة.













10/02/2025 - 01:24 AM





Comments