انظار العالم واكبت هبوط طائرة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وهي تحط في الرياض

05/13/2025 - 06:42 AM

Bt adv

 

 

ترامب يصل إلى السُّعُودية في مستهل جولته الشرق أوسطية

 

استقبال رسمي وملكي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض 

 

مقاتلات تابعة للقوات الجوية الملكية السُّعُودية، رافقت طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل نزولها في الرياض 

 

مصادر دبلوماسية لـ "بيروت تايمز" أبواب الخليج تفتح للبنان عشية قمة الرياض التاريخية

 

مصادر رسمية لبنانية لـ "بيروت تايمز "

 لبنان سيستفيد من نتائج زيارة الرئيس ترامب الخليجية، بما يعزز سيادته وقراره المركزي في ظل الدعم العربي والاقليمي.

 

مصادر اقتصادية خليجية لـ "بيروت تايمز "
زيارة ترامب مهمة جدًا على المسار الاقتصادي لأنها ستشهد على توقيع عدد من الاتفاقيات الكبيرة في المنطقة

 

الرياض - بيروت تايمز - كتبت الاعلامية منى حسن

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصل إلى العاصمة السعودية الرياض في مستهل جولة خليجية تستمر عدة أيام، وحطت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في الرياض ورافقتها مقاتلات إف-15 سعودية قبيل هبوطها، وكان في استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما شارك في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان.

رافق ترامب خلال زيارته وفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين في إدارته، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك وكذلك مسؤولون في البيت الأبيض من كبار مستشاري ترامب، من بينهم رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، إضافة إلى حضور لافت لكبار رجال الأعمال الأمريكيين مثل إيلون ماسك رئيس شركة تسلا، وآندي جاسي الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لشركات عالمية كبرى، من بينها بلاك روك وسيتي غروب وآي بي إم وبوينغ ودلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز، بالإضافة إلى ممثلي شركات أخرى بارزة.  تأتي هذه الخطوة تأكيدا على حرص الإدارة على تعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي.

ووصف الرئيس ترامب زيارته التي ستشمل إلى جانب السعودية كلا من قطر والإمارات بـ "التاريخية"، وأنها ستساهم في تعزيز العلاقات والتعاون في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب "يسعى لتعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط"، ويشمل جدول زيارة ترامب للسعودية قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، يوم الأربعاء.

 

مقاتلات سعودية رافقت الطائرة الرئاسية

ونشر نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، دان سكافينو، مقطع فيديو يظهر مرافقة مقاتلات عسكرية سعودية لطائرة الرئاسة الأميركية قبيل وصولها إلى الرياض. وكتب سكافينو عبر حسابه على منصة "إكس": "صباح الخير من طائرة الرئاسة، السعودية شكرا على المرافقة، ودعم الرئيس ترامب، نقدّر ذلك جميعًا، نراكم قريبا على أرض المطار، شكرا لكم".

 

لقاء في الديوان الملكي 

بعد المطار توجه الرئيس الاميركي دونالد ترامب والأمير محمد بن سلمان إلى الديون الملكي وعقدا لقاءًا ثنائيًا، تناول فيه العلاقات بين البلدين والملفات المشتركة السياسية الاقتصادية الأمنية وعدة ملفات حيث للسعودية لها دور فعال على المستوى الإقليمي وأيضا على المستوى الدُّوَليّ وايضًا هناك منتدى الاستثمار السعودي -الأميركي. 

اللقاء حضره ايضا قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك، وعدد كبير من رجال الأعمال ورؤساء الشركات وذلك من أجل توقيع عدد من الشراكات واتفاقيات الاستثمار السعودية في الولايات المتحدة الأميركية واتفاقيات لشركات اميركية في الرياض، في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الإصطناعي وغيرها من الاستثمارات، ومن ثم احتفل بالضيف الأميركي على تقاليد سعودية خاصة في المساء.

 

زيارة ترامب الى منطقة الشرق الاوسط 

 اتجهت الأنظار في لبنان والمنطقة إلى المملكة العربية السعودية التي يزورها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، في مستهل أولى جولاته الخارجية منذ انتخابه، والتي تشمل كذلك، قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وإذ تشكّل الرياض عنواناً بارزاً لبداية حوار أميركي - خليجي، سيفتح الطريق أمام صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الأميركية - العربية، وتحديداً مع الدول الخليجية، فإن قرار الرئيس ترامب بأن تكون أولى زياراته الخارجية إلى السعودية، إنما يعكس بكثير من الوضوح أهمية الدور السعودي في المنطقة والعالم، وما يمكن أن يحققه تتطور العلاقات بين واشنطن والرياض، من انعكاسات إيجابية على دول المنطقة برمّتها.

وتكمن أهمية زيارة ترامب إلى السعودية، في كونها تشكّل منعطفاً حاسماً وشديد الأهمية، في مستقبل العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.

وينتظر أن تبحث القمة الخليجية - الأميركية المزمع عقدها بالرياض، سبل تطوير العلاقات وإعطاء دفع جديد لها، في مستهل ولاية الرئيس ترامب الثانية.

كما أن قادة دول الخليج يأملون من الرئيس الأميركي اتخاذ خطوات على قدر كبير من الأهمية، تساهم في التخفيف من الصراعات العسكرية في المنطقة، وتحديداً ما يتصل بالحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

وفيما لم يصدر أي موقف أميركي رسمي يرجّح إعلان الرئيس ترامب تأييده إقامة دولة فلسطينية مستقلة خلال جولته الخليجية، فإن الضيف الأميركي سيسمع من القادة الخليجيين كلاماً واضحاً، وفقاً لما قالته أوساط دبلوماسية خليجية لمراسلة "بيروت تايمز" بأن استكمال التطبيع مع إسرائيل مرتبط باعتراف الأخيرة الواضح والعلني، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا أمر بات محسوماً ولا نقاش فيه.

واكدت مصادر رسمية لبنانية لـ "بيروت تايمز "أن لبنان سيستفيد من نتائج زيارة الرئيس ترامب الخليجية، بما يعزز سيادته وقراره المركزي في ظل الدعم الذي يلقاه العهد الجديد من المجتمعين العربي والدولي، وهو ما عكسته جولات رئيس الجمهورية جوزاف عون الخارجية، وآخرها إلى الكويت، حيث جاءت الحصيلة على قدر كبير من الأهمية.

وان الحد الأعلى لسقف زيارة ترامب للمنطقة يرتبط بالعلاقات الاستراتيجية الثنائية بين واشنطن والرياض من جهة وبين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي وما يربط بين هذه العلاقات من اتفاقيات تعاون وصفقات تجارية متنوعة، لا سيما وأن سقف الموقف الأميركي من وقف إطلاق النار في غزة والمرحلة الانتقالية، والإدارة الأمنية الأميركية للقطاع وللحالة الفلسطينية تصطدم بالموقف العربي الأوروبي الدولي "إعلان حل الدولتين"، ما يعني ان المنطقة بعد زيارة ترامب في 16 أيار لن تكون على عكس ما كانت عليه قبل زيارته في 13 أيار، لا بل فإن الغطرسة الإسرائيلية قد تأخذ جرعة زائدة من التفلت العسكري ومن رفع سقف شروطها وخططتها التدميرية.

ترامب وقبيل مغادرته البيت الأبيض، وصف زيارته إلى السعودية وبعدها الى الإمارات وقطر بإنها تاريخية، حيث تتصدر 10 ملفات أساسية أجندة مباحثاته مع القيادة السعودية وقادة دول الخليج، منها الأمن الإقليمي، والطاقة، والدفاع، والتعاون الاقتصادي، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع شركائها الخليجيين في ضوء المتغيرات الدولية المتسارعة.

وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن "زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية ودول الخليج تبرز المكانة التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتها مع شركائها في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن التنسيق مع السعودية عنصر أساسي في معالجة قضايا تتجاوز حدود الإقليم.

وتتوزع ملفات الأزمة الأوكرانية، والوضع في غزة، وتثبيت هدنة اليمن، وتعزيز وحدة سوريا، إلى جانب آليات التعاون في مجالات الدفاع والاستثمار والطاقة المطروحة على طاولة ترامب وقادة الخليج، حيث ستشهد قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الرياض عرض الرئيس الأميركي لرؤية بلاده، تجاه ملفات الشرق الأوسط، وأولويات السياسة الخارجية لإدارته خلال السنوات المقبلة.

وعلمت "بيروت تايمز" من مصادر دبلوماسية ان دول عربية بقيادة السعودية تستعد لبحث صيغة مستقبلية للقضية الفلسطينية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتضمن موافقة على إنهاء ملف سلاح المقاومة لصالح حصر السلاح بيد السلطات الشرعيّة، خصوصاً في لبنان وفلسطين لكن على قاعدة اعتبار تسهيل مهمة الدول يتوقف على التزام أميركي بإلزام "إسرائيل" بحلول سياسية تنهي الاحتلال وتوقف الاعتداءات بالنسبة للبنان وسورية وتتضمّن حل الدولتين على الساحة الفلسطينية، وتراهن الدول العربية على صدور بيان يحمل اسم إعلان الرياض بهذا المضمون.

تأتي زيارة ترمب إلى الشرق الأوسط في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من التحولات والحوارات عديدة فتحتها إدارة الرئيس الأميركي مع أطراف متعددة نتحدث مع الحوار مع إيران والحوار ما بين روسيا واوكرانيا الذي سوف ينعقد يوم الخميس في اسطنبول والمقاولات من أجل إطلاق المحتجزبن ووقف إطلاق النار هذا على الصعيد السياسي، اما على المسار الاقتصادي فهي زيارة مهمة جدا لأن الرئيس ترامب يأتي إلى الرياض وقطر والإمارات لتوقيع عدد من الاتفاقيات الكبيرة في المنطقة.

 

يوم سعودي - اميركي بأمتياز

على صعيد ما يتعلق بإطلاق سراح الأميركي - الإسرائيلي عيدان ألكسندر بالامس التي تم بجهود اميركية - قطرية – مصرية. اكدت مصادر دبلوماسية اميركية لمراسلة "بيروت تايمز" بأن هذه الخطوة تعد انتصارًا لدبلوماسية الفريق الذي اختاره الرئيس الأميركي، خصوصا وان هذا الانتصار حصل بعيدًا عن إسرائيل وحكومة نتنياهو وربما هذا السبب ساهم في إنجاح إطلاق سراحه وربما لان الإدارة الأميركية تعطي لكل ملف يشهد توترًا مهلة زمنية من أجل حل القضايا وبعد نفاذ الوقت، ذهب الرئيس ترامب بمعزل عن اسرائيل لإطلاق سراح الأسير المحتجز.

هذه طريقة الرئيس ترامب بالرد عل نتنياهو بشكل غير مباشر لانه لا يستمع الى المطالب الأميركية كما فعل مع الإدارة السابقة وبالتالي لا يوجد لنتنياهو اي لقاءات مع الرئيس الأميركي كما المرة السابقة.

هذه المرة استثنى إسرائيل وهو واضح بأنها رسالة غير مباشرة التي ترسلها إدارة الرئيس ترامب لحكومة نتنياهو المتشددة التي أظهرت مواقف غاضبة جدا من إطلاق سراح عيدان ألكسندر بمعزل عن إسرائيل.

وقال مصادر متابعة لملف الاسرى هناك توتر كبير في الشارع الإسرائيلي وقد تركت أميركا إسرائيل وحيدة فيما يتعلق بالمحتجز الأميركي الإسرائيلي وذلك بسبب المواقف المتشددة لحكومة نتنياهو أكان على مستوى ما يتعلق بأيران أو بعزة أو غيرها بالإضافة إلى الضغط الكبير التي تمارسه على عائلات المحتجزبن.

 

رسالة ترامب لإسرائيل 

اكدت المصادر الدبلوماسية لمراسلة "بيروت تايمز" ان رسالة إدارة ترمب ارسلت رسائل لنتنياهو تعبر عن حالة عدم الرضى من قبل الرئيس ترمب التي يود إحلال السلام في المنطقة وذلك من أجل التفرغ للعمل السياسي ولن تكون هناك ايا من الإنجازات السياسية الكبيرة للرئيس ترامب في ظل المواقف المتعنتة لنتنياهو بمواصلة الحرب ورفض قيام الدولة الفلسطينية وهي شرط عربي من أجل اي مفاوضات على صعيد عربي.

 

الفرق بين زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأولى والثانية 

اكدت المصادر ان المنطقة تغيرت حتى التحالفات داخل المنطقة تغيرت اليوم هناك زيارات متبادلة بين السعودية وإيران وكان زيارة لوزير خارجية إيران لاطلاع السعودية على مسار المباحثات النووية الأميركية- الإيرانية هناك نوع من الحوار المفتوح هناك نوع من الشراكة.

الرئيس دونالد ترامب يريد ان ينهي الحرب على غزة للتفرغ لقضايا أخرى قد يعتبرها إنجازات. ولكن لا يمكنه فعل ذلك في ظل العلاقة الإسرائيلية - العربية ومواقف نتنياهو المتشددة، ترامب لا يمكنه توسيع حلمه بأبرام اتفاقات "ابراهام" وذلك بسبب هذه المواقف، لان الدول العربية والسعودية تحديدًا ركزت أكثر من مرة وشددت على مطلب قيام الدولة الفلسطينية وكذلك إنهاء الحرب في غزة وبما أن ايًا من هذين المطلبين لم يتحقق فأن موقف العربية السعودية واضح بأنها لن تكون هناك اية مفاوضات ونقاشات متعلقة بالحرب مع إسرائيل.. وإسرائيل ترفض اي مطالب تتعلق من الجانب العربي.

 

المتحدث الإقليمي سامويل وربيرج

قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية سامويل وربيرج، إن السعودية شريك أساسي في أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف وربيرج في مقابلة مع "الشرق" إن "زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية تاريخية في كافة المجالات"، مشيراً إلى أن "ترمب يتعامل مع السعودية باعتبارها شريك وصديق".

وتابع بالقول: "شراكتنا مع السعودية ثابتة واستراتيجية" وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة لدور الوساطة السعودية فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment