دمشق ترفض هدنة لا تتضمّن خروج المسلّحين كيري: لم نرفض إجراء محادثات مع روسيا حول حلب

12/07/2016 - 01:34 AM

Arab American Target

 

رفضت دمشق، امس أي هدنة في شرق حلب لا تتضمّن خروج المسلّحين منها، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجيّة السّوريّة. وأكّدت، في بيان، أنّها «لن تترك مواطنيها في شرق حلب رهينة لدى الإرهابيّين وستبذل كلّ جهدٍ ممكن لتحريرهم»، مضيفةً أنّها «ترفض أي محاولة من أي جهةٍ كانت لوقف إطلاق النّار شرق حلب ما لم تتضمّن خروج جميع الإرهابيّين منها». واتّهم وزير الخارجيّة الرّوسيّة سيرغي لافروف أيضاً واشنطن برفض البحث «بجدّيّة» مسالة خروج مقاتلي المعارضة السّوريّة من مدينة حلب.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن يغلاند «لقد فهمنا أنّه من المتعذّر إجراء مناقشة جدّية مع شركائنا الأميركيّين» متّهماً واشنطن بإلغاء محادثات حول سوريا بين خبراء روس وأميركيين كانت مرتقبة أساساً الأربعاء. وأوضح لافروف أنّه اتّفق مع وزير الخارجيّة الأميركي جون كيري خلال لقائهما في روما الجمعة على عقد لقاء حول سوريا في جنيف.

وقال «طلب مني كيري دعم وثيقة تتفق مع رؤية روسيا، ولكن (الاثنين) تلقّينا فجأة رسالة تقول إنّهم لن يشاركوا في المفاوضات
كيري: لم نرفض
في المقابل نفى وزير الخارجية الأميركي جون كيريا أن تكون واشنطن رفضت عقد لقاء مع روسيا لبحث خطة خروج مقاتلي المعارضة السورية من مدينة حلب، وذلك ردا على اتهامات موسكو للأميركيين بإلغاء هذه المحادثات التي كانت مرتقبة في جنيف.
وقال كيري على هامش اجتماع وزاري للحلف الأطلسي في بروكسل «لست على علم بأي رفض محدد أو ما هي هذه الخطة الجديدة» لحلب بشأن احتمال خروج مسلحي المعارضة من الأحياء الشرقية. واكتفى وزير الخارجية الأميركية بالقول «سنرى ما سنفعل».

المعارضة: روسيا

أفاد مصدر في المعارضة السورية المسلحة بأن روسيا أغلقت كل أبواب التفاوض بخصوص حلب بإصرارها على إخراج مقاتلي المعارضة المسلحة كافة من المدينة، من جانبها أكدت حكومة النظام في دمشق رفضها أي محاولة لوقف إطلاق النار شرق مدينة حلب ما لم تتضمن خروج جميع من وصفتهم بـ»الإرهابيين» منها، بحسب بيان أصدرته وزارة الخارجية السورية امس.
وقبل يومين رفض قادة في المعارضة السورية المسلحة العرض الروسي بمغادرة شرقي حلب، وقالوا إنهم لن يسلموا المدينة المحاصرة لقوات النظام السوري مهما كان الثمن، مضيفين في الوقت نفسه أنهم يؤيدون فتح ممرات للمدنيين لمغادرة المدينة.
وفي الأيام الأخيرة أجرت المعارضة السورية المسلحة في العاصمة التركية محادثات مع مسؤولين روس جرى التوصل خلالها إلى اتفاقات تشمل رحيل «المقاتلين الإسلاميين» من حلب، والهدف هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتيح لمسلحي الجيش السوري الحر البقاء في المدينة.
وأقرت روسيا باتصالها بالمعارضة، لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن المحادثات التي استضافتها تركيا.
ونقل عن رئيس المكتب السياسي لتجمع فاستقم السوري المعارض زكريا ملاحفجي أن تصريحات لافروف ألغت كل شيء، وأن اجتماعات تركيا وصلت إلى طريق مسدود، مضيفا أن مقاتلي المعارضة مصرون على البقاء في المدينة.
للأسف لا يمكنهم عقد لقاء معنا غداً لأنّهم غيّروا رأيهم وسحبوا الوثيقة، مضيفاً «والآن لديهم وثيقة جديدة تعيد كل شيء إلى نقطة الصّفر».

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment