ماذا ينتظر المنطقة العربية بعد التقارب الروسي -التركي؟

10/10/2016 - 23:36 PM

Fadia Beauty Salon

 

حضر الملف السوري ولا سيما وضع حلب التي تعتبرها تركيا جزءا من مداها الحيوي، في اللقاء الروسي –التركي، اليوم بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، على هامش “مؤتمر الطاقة العالمي الثالث والعشرين” في اسطنبول.

وفي ظل الأحداث الميدانية، عرضنا التطورات “الساخنة” في المنطقة العربية، ليبقى السؤال “ماذا ينتظر المنطقة بعد التقارب الروسي –التركي”؟

ففي سوريا، إستيقظت بلدة تلبيسة في حمص على مشهد إجرامي للنظام الأسدي الذي استهدف البلدة صباح الإثنين وتسبب بوقوع العديد من المدنيين بين قتيل وجريح معظمهم من الأطفال والنساء.

وإلى مدينة حلب حيث إرتفع عدد قتلى القصف الصاروخي على سد اللوز في حي الشعار، إلى ثمانية قتلى وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض.

وفي منحى التصعيد نفسه، شنت مقاتلات النظام السوري سلسلة غارات على مدينة عربين وبأطرافها، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أصيب خلالها عشرات المدنيين. وقد أعلن مستشفى عربين الجراحي، وصول أكثر من 25 إصابة بينهم أطفال ونساء.

وعلى صعيد آخر، كشفت مصادر إيرانية مطلعة، عن مقتل ضابط في الحرس الثوري تحت التعذيب بعد يوم من إعلان رفضه التوجه إلى سوريا.

إلى ذلك، أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في تقرير لها استخدام نظام الأسد مجددا “غازا ساما” ضد المدنيين، في إحدى هجماته بريف حماة الشمالي، بداية هذا الشهر.

وفي المواقف، أبدت المرشحة “الديمقراطية” للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون الأحد تأييدها لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، متعهدة بالتحقيق في ارتكاب روسيا جرائم حرب في سوريا دعماً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

في اليمن، تعرضت مدمرة أميركية لمحاولة هجوم صاروخي في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية من دون أن تصاب بأذى.

هذا وإعترضت قوات التحالف العربي الإثنين صاروخين باليستيين أطلقا من اليمن باتجاه مأرب والطائف.

وفي سياق متصل، نفذت القوات الخاصة السعودية عمليات نوعية قبال جبل الدود السعودي بمساندة من طائرات التحالف والمدفعيات.

وعن الغارات التي استهدفت صنعاء السبت، طلبت إيران مساعدة من الأمم المتحدة ارسال طائرة إلى اليمن لإجلاء الجرحى. في المقابل، دعت كندا إلى إجراء تحقيق سريع بالغارات.

إلى تونس، حيث أحبطت وحدات الحرس الوطني التونسي، هجوما إرهابيا على مركز شرطة في ولاية القصرين القريبة من الحدود مع الجزائر.

وفي جديد التطورات الدولية والإقليمية، عقد مؤتمر صحافي بين وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت والمبعوث الأممي إلى اليمن ولد الشيخ أحمد، اللذين شددا على ضرورة إيجاد حل سياسي في اليمن.

وبعدما شنّ الأحد تنظيم “داعش” هجوما على قاعدة بعشيقة، التي أثارت أزمة بين أنقرة وبغداد، بسبب القوة التركية المتمركزة بالموقع في محافظة نينوى شمالي العراق، وفي ظل تقارير عن مساعي الأكراد لتوسيع نطاق سيطرتهم شمال العراق، حط مساء الإثنين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تركيا، معلنا أن الحكومة الروسية سترفع الحظر عن المنتجات التركية، وقد وقع البلدان اتفاق بناء خط الغاز ترك – ستريم.

وعن الوضع السوري، قال بوتين إنه اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على أهمية توصيل المساعدات إلى مدينة حلب السورية، مضيفاً: “لدينا موقف مشترك بأنه يجب فعل كل شيء ممكن لتسليم المساعدات الإنسانية لحلب.القضية الوحيدة هي … ضمان سلامة توصيل المساعدات”.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment