محمود المجالي " أبو قصي" قصة بث لا تنتهي

11/23/2021 - 18:48 PM

Arab American Target

 

بقلم : صالح مفلح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - الأردن 

 

اكتب وبداخلي كم كبير من التساؤلات المشروعة كيف يمكن لنا أن نكافئ المبدع في زمن قلت فيه فرص البحث عنهم أمام معايير لا تراعي ذلك ابداً، محمود المجالي يحمل أثير هاتفه لينقل الصوره كما يجب ويؤرشف ذاكرتنا كلما غابت أو سرق غيابها " مارك " بقصد او دون ذلك.

يصحو باكراً على كل حدث يمتطي إبتسامته الرشيقه وبعفويه صادقه يوجه البث الى طفل يبتسم إلى كاتب يحكي قصة وجعه، الى نشمية توجه بوصلة الحديث لنصوصها التي هنا وهناك، ويمضي من مكان الى مكان غير مبالي بالتعب والسهر الذي عشت بعض تفاصيله معه حينما طُلب منا تغطية إنتخابات الكرك، يمتلك ناصية الحديث الجميل الذي بلا تأويل، ويكتب على وجه الوطن كيف يكون الإبداع في سماء النقل المباشر لكل الأحداث، من عمان للعقبه الى الكرك الى كل مصاف الأماكن التي يمكن لها أن تقدم حدثاً يستحق التدوين والتوثيق.

محمود المجالي قصة بث لا تنتهي وحكاية دروب يشقها في كل صباح على أثير صوت الكرك، على أثير صوت العقبه ومن تونس تعج تفاصيل لقاءاته عبر أثير برامج ما كان لنا أن نعرفها لولا بث محمود المجالي، وملتقيات ومهرجانات ما كان لنا أن نستمع لتفاصيل الشعر والرسم والتلوين لولا كاميرا محمود...

فيا طالعين الضحى حين تغيب الشمس وتزفي الى دروبها الخجلى، ويا مارين على القصر الشامخه بجذور حابس الذي يسكن حناياها، ستبقى كلمات محمود في محظر كل لقاء بثه لنا ذاكره نستعيد بها وهج المستقبل الذي رسمه بكفاءه وتعب وسهر وتفاني.

محمود المجالي قصة كاميرا وبث وأحداث سنعود اليها لكي نؤرشف ما حصل معنا حين أردنا توثيق قصة نجاح، يرسل لي كثيراً أحداث بحثت عنها ولم أجد لها دروب لا في ذاكراتي أو في أرشيف هذه المساحه المتاحه لقنوات التواصل الإجتماعي التي نكتب على أثيرها بعض الكلمات.

شكراً وانت المبدع في زمن قل فيه الإبداع …

 

شكراً أبا قصي لكل قصة حكايه كتبت تفاصيلها، لغنوه سمعناها، لشاعر أستمتعنا بقصائده لروايه قرأنا تفاصيل صفحاتها عبر أثيرك..

 

 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment