عقوبات أميركية جديدة على أفراد لارتباطهم بحزب الله

09/17/2021 - 18:18 PM

HSR.GOV

 

 

واشنطن - فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أعضاء شبكات مالية مقرها لبنان والكويت بسبب تمويلها حزب الله.

كما فرض عقوبات على أعضاء شبكة دولية من الميسرين الماليين والشركات الصورية التي تعمل لدعم حزب الله الإرهابي اللبناني، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة، الجمعة.

وأشار البيان إلى أن “تلك الشبكات غسلت عشرات ملايين الدولارات عبر الأنظمة المالية الإقليمية، وأجرت عمليات تبادل عملات وتجارة الذهب والإلكترونيات لصالح كل من حزب الله وفيلق القدس.

ويستخدم حزب الله، بدعم فيلق القدس، العائدات التي تجمعها تلك الشبكات في تمويل الأنشطة الإرهابية، بالإضافة إلى إطالة أمد عدم الاستقرار في لبنان وفي شتى أنحاء المنطقة.

وقالت أندريا جاكي، مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة: “يواصل حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني استغلال النظام المالي الدولي لتمويل الأعمال الإرهابية. لن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراء لتعطيل الشبكات التي تقدم الدعم المالي لحزب الله وفيلق القدس.”

 

ممولو حزب الله

وتسلط الإجراءات الأمريكية التي تم اتخاذها اليوم، بحسب بيان الوزارة، الضوء على العلاقات المباشرة بين شبكة التمويل العالمية التابعة لحزب الله والأنشطة الإرهابية.

ووفق الوزارة الأمريكية، يواصل حزب الله استغلال القطاع التجاري المشروع للحصول على الدعم المالي والمادي، وهو ما يمكن التنظيم من تنفيذ أعمال إرهابية وتقويض المؤسسات السياسية اللبنانية.

وتؤكد العقوبات الصادرة بحق الأفراد والكيانات الواردة أسمائهم بالبيان الأمريكي، الجهود المتواصلة لوزارة الخزانة لاستهداف حزب الله والدعم الذي تحصل عليه من قبل فيلق القدس.

ومن بين الأفراد المستهدفين بالعقوبات، محمد حسيب هدوان، المعروف أيضًا باسم حاج زين، وهو مسؤول بارز في الأمانة العامة لحزب الله، ويتبع مباشرة الأمين العام حسن نصرالله، كما أنه مسؤول عن جمع الأموال من المانحين ورجال الأعمال خارج لبنان.

وأوردت الوزارة أيضًا اسم علي الشاعر، وهو مدير مكتب هدوان وكان يقبل مساهمات مالية بالنيابة عن حزب الله منذ عام 2000.

وأوضحت الوزارة في بيانها أنها فرضت عقوبات على هدوان بسبب عمله لصالح حزب الله، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وبالنسبة للشاعر، فإنه بات هدفا للعقوبات لأنه ساعد ودعم حزب الله ماديا أو قدم دعم مالي أو تكنولوجي أو خدمات أو سلع.

وبالإضافة إلى ذلك، شملت العقوبات طالب حسين الذي نسق نقل ملايين الدولارات إلى حزب الله من الكويت من خلال جمال حسين الشطي. ووفق البيان الأمريكي، سافر طالب حسين إلى لبنان للقاء مسؤولين بحزب الله للتبرع بالأموال للجماعة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment