الهام سعيد فريحة
فيا أيها الأحبّةُ، جميعاً، نُناشدكم: فلتكنْ جذوركمْ راسخةً... لتُزهرَ عطاءاتكم وتُثمرَ!
كونوا أوفياءَ شرفاءَ لأشقائنا الذين فتحوا لكم الأبوابَ وحضنوكم وكرَّموكم.
كونوا أوفياءَ شرفاءَ لدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، وإمارةِ دبي الرائدةِ في احتضانِ المواهبِ وزرعِ الفرحِ ومبادئ التسامحِ والتلاقي الإنسانيِّ.
يَسرُّنا أن تكونَ لـ عاصي الحلاني وراغب علامة وسواهما إقاماتٌ ذهبيةٌ في ربوعِ أهلنا في الإماراتِ، لعشرِ سنواتٍ.
ويُفرحُ قلبنا هذا التكريمُ في مصرَ الحبيبةِ، لكِ يا سيّدةَ الغناءِ الراقيِّ، ماجدة الرومي، ابنة البيت الفنيِّ العريقِ. وكم هزّنا غناؤك لبيروتَ الجريحةِ في رحابِ أرضِ الفراعنةِ.
ولكن، لا تنسوا بيروت!
بيروتُ المتَّشحةُ بالسوادِ تناديكم أن تعودوا،
بيروتُ المتألمةُ تناشدكم أن تبلْسموا جروحها،
بيروتُ اليائسةُ تناديكم: تعالَوا، غنّوا، وأعيدوا إليها الأملَ والفرحَ!
***
لحفلةٍ واحدةٍ، جودوا ولو "بالموجودِ"، ولو بمذياعٍ واحدٍ باليدِ،
عودوا وغنّوا لبيروتَ ووطنِ الأرزِ،
لحفلةٍ واحدةٍ، فليغنِّ كلٌّ منكم، ولو من دونِ ديكورٍ وأضواءٍ ساطعةٍ،
عودوا وليصفِّقُ اللبنانيونَ لكم في بيروت أو أيِّ ساحةِ مدينةٍ أو قريةٍ،
لحفلةٍ واحدةٍ، فليغنِّ كلٌّ منكم للبنانَ، ولو بفرقةٍ موسيقيةٍ متواضعةٍ.
عودوا إلى لبنانَ، وليفرح بكم قلبُ لبنانَ.
الآن موعدُكم، الآن دورُكم، وهنا تُعقَدُ الآمالُ عليكم.
وأنتم ما خذلْتمْ شعبَكم يوماً، ولن تخذلوهُ!












04/27/2021 - 11:32 AM





Comments