نجلاء ايت كريم
لا تزال وسائل الإعلام العربية تناقش تفاصيل محاولة الانقلاب الفاشلة في الأردن، ويتابع المحللون والخبراء دراستهم لعلاقة هذه المحاولة الانقلابية بالمشهد السياسي العربي الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بفلسطين، نظرا للارتباط المباشر بين الأردن وفلسطين تاريخيا وواقعيًّا.
وبحسب بعض التحليلات، فإنّ فوز حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في الانتخابات التشريعيّة قد يعزز الحضور الإخواني في المنطقة وخاصة في الأردن، السيناريو الذي تحاول الأردن تجنّبه قدر الإمكان، باعتبار أنّ حركة الإخوان محظورة هناك.
وقد أشار مسؤول أردني بارز إلى أنّ حماس تعمل على توسيع شبكة علاقاتها في المنطقة، وتعزيز حضورها داخل النطاق الإخوانيّ، مما سيسهل عليها العمل في المستقبل في حال فوزها في الانتخابات التشريعيّة، ويحذر المسؤول الأردني من احتمال تنسيق إخوان الأردن مع حماس بطريقة تدفع نحو الفوضى وزعزعة الاستقرار في الأردن.
من جانبها، صرّحت الملكة نور في تغريدة عبر حسابها على التويتر: “أصلي من أجل أن تسود العدالة والحقيقة لجميع الضحايا الأبرياء لهذا التشهير ذي الدوافع الشريرة، حماهم الله وأبقاهم آمنين”.
وقد جاءت هذه التغريدة إثر اعتقال الأمن الأردني لرئيس الديوان الملكي السابق، باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد. يذكر أن الأمير حمزة بن الحسين، كان وليا لعهد الأردن بين عامي 1999 و2004. وبحسب مصادر صحيفة “واشنطن بوست“، اعتقلت السلطات قرابة 20 مسؤولا أردنيا يشتبه في تورطهم في محاولة انقلاب فاشلة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة بين هذه المحاولة الانقلابية وتنظيم الإخوان المسلمين، وتحقق السلطات المختصة حاليا في الأردن بخصوص هذا الملف، ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات تفاصيل هذه الواقعة.












04/25/2021 - 11:21 AM





Comments