غسل الأرجل.. والقلوب.. والأيدي!

04/21/2021 - 13:49 PM

Bt adv

 

 

 

 

سيمون حبيب صفير

 

المطلوب من كلّ مسؤولينا، (بل من كلّ مِنّا)، وعلى رأسهم رئيس جمهوريّتنا المسيحي، أن يغسلوا قلوبهم وأيديهم، بماء التوبة الحقيقيّة، ويغسلوا أرجلنا نحن الشعب كما غسل الرّب يسوع المسيح، قبل صلبه وموته وقيامته المجيدة، في خميس الغسل، عشيّة الجمعة العظيمة، أرجلَ تلاميذه الأبطال التي حملتهم ليسيروا على طريقه، يبشّرون به إلهاً فادياً مُخلّصاً للبشريّة، يشهدون له ويستشهدون في سبيله، بعد كرازتهم بإنجيله المقدّس مُعلنين ملكوت الله.
 
لولا أرجل تلاميذ المسيح ورسله التي حملت أجسادهم التي تحمل أرواحهم الممتلئة من الرّوح القدس، لتنطلق في كلّ الاتجاهات، حتى أقاصي الأرض، إنطلاقاً من فلسطين المحتلّة، جارة لبنان، فتعلن البشارة السّارة، لَما وَصلت إلينا كلمة الله الحَيّ، جيلاً بعد جيل، وقد كلّفت الكنيسة، وما زالت، دماً يُسفك بأدوات شَرّ الاضطهاد المُستمر، ليروي ترابها، فيُثمر موسماً بعد موسم، وتهدينا السّماء القديس تلوَ القديس.. يُمجّد اسم الله القدّوس!
 
هنيئاً لنا القدّيسين والقدّيسات!
 
هلّلويا!
 
من خطايانا ربّي اغسلنا..
أرسلنا..
اجمعنا في رعيّة واحدة أيّها الراعي الصّالح.. 
اجعل منّا، أيها الآب الأزليّ، رعاةً صالحين لا سيّما في مواقع المسؤوليّة السياسيّة في لبنان الجريح، واجعل منه منارة أقداس.. قدس أقداس الأوطان !
 
آمين!
 
 
 
 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment