نجلاء أيت كريم
أظهرت النتائج استطلاعات الرأي الصادرة عن المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في23 اذار مارس تقدما لافتا لحركة المقاومة الإسلامية حماس الى جانب قوائم الأسير مروان البرغوثي حال ترشحه.
ورغم محافظتها على الصدارة الا أن النوايا الانتخابية تشير الى انحسار القاعدة الشعبية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بسبب تشتت الأصوات نظرا لمشاركة عدد من كوادر الحركة في قوائم مستقلة عن فتح بدءا من التيار الإصلاحي وصولا لقوائم ناصر القدوة .
هذا وصرح خليل الشقاقي، مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، خلال جلسة حوارية لمنظمة مسار ان "القيادي مروان البرغوثي أكثر شخصية تحظى بشعبية الشعب الفلسطيني، وأنه حال ترشحه لن يستطيع أي طرف الاقتراب من نسبته".
وتبدو حماس بحسب اغلب القراءات الرابح الأكبر من حالة الانقسام التي يعيشها الجسم الفتحاوي ,حيث تحدثت مصادر فلسطينية محلية أن القيادات الحمساوية متفائلة بمخرجات الانتخابات لهذا ترفض أي مقترح لتأجيلها الى حين فض حركة فتح لخلافاتها الداخلية .
هذا وقد صرح النطق الرسمي لحركة حماس حازم القاسم أن الحركة بكل مكوناتها جاهزة لخوض التحدي الانتخابي والفوز فيه في سيناريو مشابه لانتخابات 2006 والتي انتهت بانقلاب عسكري دموي في غزة.
وقال حازم القاسم " سيظل هدف تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة التعددية، هدفا مركزيا لحركة حماس في كل تحركاتها ومواقفها السياسية، ومنها مسار الانتخابات العامة التي تريد حماس لها أن تكون مدخلاً لتوحيد الحالة الفلسطينية كخطوة ضرورية لصياغة استراتيجية نضال وطني موحدة."
وتتوقع القيادة الحمساوية في غزة ان تضفي نتائج الانتخابات الى تدعيم التواجد الحمساوي في الضفة الغربية -بعد سنوات من التضييق والملاحقات- سواء على الصعيد الميداني او في مكاتب الإدارات الفلسطينية التابعة لسلطة رام الله .











04/05/2021 - 12:18 PM





Comments