بقلم: صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - الأردن
أميل الى صوتها المتخم بالتعب…
والى أنات قلبها الموجوع برحيل ياسين ونورا وصبحا ..
وضجيج مسرح الحياة يرسم وجهها وملامح وجودها وهي التي كانت تقرأ وجعي وغربتي حين لا يعرفني احد ، أو حين يبتعدون عن كل صباحاتي التي معها كنت …
أرسم ..
والون بعض مسراتي …
كانت تشاغب في رسم امنياتها وكانت تضحك ملئ فمها …..
وكانت تخيط مع أشعة الصباح ضوء النهار ….
وكانت مع غياب الشمس تنسج قهوتها المبللة برائحة كانون
يا رفات المنازل والأمتعة …
ويا رفات بقايا من أحجار الصوان التي ما زالت تحفظ أسامينا حين نقشنا عليها ذلك .
ورسمنا قلب حب طفولي سهامه متقاربه متشعبة لا نملك حينها غير الرسم والوجع وبعض قصاصات لكتابات ينقصها التشكيل حين يحتاج النص تعديل أو حتى ترتيل
ما زلت صغير السن رغم انني كبرت وسرق البياض ملامح شعري…..
وتفاصيل تجاعيد بدأت تسطر خطوطها على جبيني….
ما زلت اكتب نصوص لا احد يعيرها إهتمام على الرغم من جودتها ولا احد يفسر ما خلف حزنها من حزن حتى بدأت اسرق نص عاطف حين قال من غربته نحن كلما داوينا جرحاً
سال جرح ….
ما زلت اكتب رغم نفاذ كل الأصدقاء الذين يسمعون ضجيج آهاتي في ملمات الحياة، فعزيت نفسي بصوت من هناك من النيل يخاطبني انني ما زلت موجود وما زال مداد قلمي يصاغ له المكان … فرحت وعدت اكتب نصوص خارج وجع إندكاردين في كل مساء يأتي لي….











03/30/2021 - 22:47 PM





Comments