انقلب السحر على الساحر، مأرب تحت سيطرة الحوثيين وصواريخهم تصل الى الرياض بالعشرات .....؟

03/09/2021 - 11:20 AM

Arab American Target

 

 

 

أشرف محمد البخيتي

 

بعد سبعة أعوام من الحرب في اليمن وبعد أن أنفقت السعودية ومن معها من التحالف العربي مليارات الدولارات لهزيمة الحوثيين وفرض السيطرة على اليمن.

لكن اليوم الواقع الميدانى و الإجتماعي والوجود الجغرافي والعسكري في اليمن لأطراف النزاع يثبت ويصف مدى تلاشى و نهاية تواجد قوات التحالف العربي أصبح النصر حليف الحوثيين.

كانت جبهة نهم رمز الإنتصار للتحالف العربي لكن الحوثي سيطر عليها ثم تحولت رموز تواجد قوات التحالف العربي وشرعية هادي الى مدينة مارب وقبل أيام قليلة سيطر عليها الحوثيين تماما.

وبالرغم من جغرافية الجمهورية اليمنية الكبيرة وسيطرة قوات التحالف العربي وشرعية هادي لبعض محافظات الجمهورية إلا أنهوا لم يعد هنالك أي محافظة يستطيع التحالف العربي أن يسترجع أنفاسه فيها بعد الهزيمة التي تكبدها بخسارة جبهة ومدينة مأرب .

وفي نفس الوقت لم يتوقف الحوثيين بالتصعيد الميداني فقط بل دخلت المنظومات الصاروخية والطائرات المسيرة التابعة لهم بحلتها القوية وبالحد الذي يتجاوز عشرات الصواريخ والطائرات خلال فترة قصيرة جدا من تكرارها .

وعندما كان الحوثيين يناشدون الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بسبب استهداف التحالف للمدنيين والحصار الجوي والبحري والبري لم يجدوا من يسمع لهم كان ذالك خلال الخمسة الأعوام الماضية خلال هذة الحرب 

لكن تغيير الوضع وأصبحت السعودية هيا من تناشد وتستغيث بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بعد أن أدركت قسوة الصواريخ والطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيين الى الرياض والى ارامكو بشكل متكرر وكبير.

ربما أصبحت نهاية هذة الحرب قريبة والحوثيين لن يوقفوا صواريخهم ما لم توقف السعودية حصارها وحربها وفي هذا السياق ربما لن يقبل الحوثيين إيقاف الحرب إذا لم تدفع السعودية تعويضات للشعب اليمني وهذا أحد الشروط الذي طرحها الوفد المفاوض با إسم الحوثيين في عمان وإيران .

وهنا نجد با أن السعودية أصبحت مابين خيارين أما أن توقف الحرب وتدفع التعويضات أو أن عليها أن تتحمل قسوة الصواريخ والطائرات المسيرة التي ربما تعيدها الى العصر الحجري.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment