ميشيغن - بقلم د. هالا شرارية
أذكرُ آخرَ مغيبٍ رتَّلَت آياتِه عيناي
عبقَت بين يدي رائحةُ أخبارِ
مَن شلَحَتهم الذاكرة
فوق سطور #الجريدة
لملمتُ مِن أشيائي ...
بعضَ بخورٍ من قبر اختي
وصندوقاً ملأًتْهُ أمي شوقاً
وصرّةً من رائحة تبغ ابي
ومن جدتي... #تنهيدة
ولم يبقَ في الحقيبة مُتسعٌ
لكلّ ما يحتاجهُ قلبٌ
يعزُفُ عن عناق عطرِ التراب
ويئدُ الحنينَ في أرضٍ #بعيدة
لَفّيتُ وطني بِوَرَقِ الهدايا
أحملهُ علبةَ حلوى
لِمَن زرعَهُم الخوفُ.. غرباء..
على حدودِ لغةٍ #جديدة
ونسيتُ فستانيَ
يرقصُ على حبل غسيل
يشاغبُ مع عصفورة
أرّخَتِ الوداع على باب القفصِ
وَوَقّعَتهُ بحزنِ #تغريدة
تدفّقَتْ من الحقيبةِ.. ملابسي
كألسنةٍ تلعنُ الرحيل..
فتركتُ نصفَها وبدّلتُها بِنصفِ وطن
وبشَتلةِ حَبَقٍ سرقتُها من فيروز
من حضن أغنية..... #سعيدة
وصرتُ أدفعُ شمساً ..
ثمنَ كلِّ خطٍ إحتلَّ وجهي
ينقش يومياتِ غربتي بأَلفِ تجعيدة... و..... #تجعيدة
وحينَ أقسمتُ لوسادتي - أُمُّ اسراري
سأعود ..
صَدأَ مفتاح الحقيبة....
ولم يبق حَيلٌ لرئةٍ
تتنفسُ نصف وطنٍ
ولم يبقَ من الحقيبة سوى بعض قلمٍ
ولم يبقَ لي وطن... سوى....
#القصيدة











03/07/2021 - 12:16 PM





Comments