تنوع الصوت الأذاعي والتلفزيوني يغيب الهوية الأعلامية المطلوبة

03/03/2021 - 11:17 AM

A

 

 

بقلم : صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - الأردن 

 

اذاعة الممكلة الاردنية الهاشمية، إذاعة أمن اف ام، صوت الكرك، صوت معان، صوت اربد، إذاعة القوات المسلحه الاردنية، إذاعة روتانا، هلا أف ام، اف ام رياضه، صوت العقبه، التلفزيون الاردني، جوسات، رؤيا، الحقيقة الدولية، راديو فن، إذاعة صبايا وشباب الاردن، صوت الغد، هنا عمان، اذاعة الجامعة الاردنية، راديو البلد، حياة أف ام، راديو على كيفك.

كلما حاولت أن أوجه المذياع لبرنامج رغبة مني بالأنصات لخبر يجعلني أدرك أنني وسط الأردن، لكنني أدركت تماماً أنني سوف أجد عدة أخبار على ذات المذياع ولكن بتنوع المصداقية وعمق الرسالة الأعلامية من هذا ألخبر... فيضيع الخبر بين هذ الأذاعة وتلك.. مما ينعكس سلباً على قيمة رفع سوية إعلامنا الجاد بنقل الخبر وجذب المستمع والمشاهد .. 

آن لوزارة الأعلام الرسمي أن تعيد الهيبة لمؤسسة الأعلام المرئي والمسموع من خلال حوار وطني شامل يوحد الهوية الأعلامية والصوت وبما يعزز من قيم المُنتج ليكون نموذج بالخبر والواقعية والتحليل .

واقعنا الأعلامي للأسف يمر بأخطر مراحله من حيث التنوع الذي لن يثري مسيرة الأعلام بقدر ما يؤخرها الى زمن نخشى أن يكون لدينا إعلام يشوش صورة المنجز الذي حفلت فيه مؤسساتنا الأعلامية ذات يوم وهي تنقل خبراً بصوت إعلامي بحجم ابراهيم شهزادا، وبرنامج من إعداد وتقديم رافع شاهين والقائمة تطول لقامات إعلامية كانت تقدم الخبر على إصوله لغوياً ومنهجاً وإسلوبا راقياً ...

ألواقع للأسف مر.. نقولها مجبرين على ان نحرك بوصلة الريموت الى العربية والجزيرة وام بي سي، فقد ضاعت قيمة أن نجد إعلاماً بات يبرر إخفاق أي عمل مؤسسي لجدار الدولة بما يعزز البقاء على أثير الصوت المدعوم من أجهزة الدولة، وباتت إذاعتنا المرئية والمسموعة تسمح لهجرة من أطلق عنان الخبر بكل صدق الى آفاق الأغتراب وفتحنا الباب على مصرعيه لدخول موجات لا نعرف من مقدميها غير الهزلية والضحك على المستمع والمشاهد بكل سخرية وعدم أحترام قواعد الأعلام الحقيقي ومن كل النواحي.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment