اشرف محمد البخيتي
من العجيب تصريحات وخطابات إدارة بايدن حول حرب اليمن ووصفها أبشع أزمة إنسانية في العالم! !
وكن أمريكا هيا الداعمة للسلام في هذه الحرب وكن أمريكا لا وجود لها في هذه الحرب ولا تربطها أي صلة بهذه الحرب والأزمات الإنسانية..
لا وألف لا هذه التصريحات وتداعيات القلق حول حرب اليمن من قبل واشنطن ماهي إلا زَيف اعلمي وعالمي وتظليل دُوَليّ والتهرب من الحقيقة..
حقيقة مشاركة واشنطن ودعمها الفعال والكبير لهذه الحرب بكل أنواع الأسلحة والقنابل المحرمة دوليا وغيرها
واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط هم سبب هذه الأزمة الإنسانية في اليمن واشنطن هي من بدأت وأعلنت لهذه الحرب. . آنذاك أعلنت ما يسمى عاصفة الحزم من واشنطن.
أعلنوا الحرب من واشنطن وحاصروا الشعب اليمني ومنعوا الدواء والوقود وكل مقومات الحياة وقتلوا الأطفال والنساء ودمروا كل شي في البلاد خلال سنوات هذه الحرب. وبعد هزيمتهم يتحدثون عن الأزمة الإنسانية في اليمن وأنها أكبر أزمة في تاريخ البشرية. . ويريدون أنها هذه الحرب لكن بعد ماذا..
بعد ماذا تنتهي الحرب على بلدنا اليمن بعد أن استخدمت واشنطن كل أنواع الأسلحة والقنابل والطائرات العسكرية. لقتل اليمنيين.. بعد أن أنفقت السُّعُودية أكثر من 1500 مليار دولار لقتل واجواع أبناء الشعب اليمني بعد أن أصبحت ضحية هذه الحرب أكثر من 445 ألف قتيل من أبناء هذا الشعب والألف الأطفال الذين فارقوا الحياة بسبب مجاعة هذه الحرب وأكثر من 265 ألف منزل من منازل المواطنين التي تم قصفها بطيران أمريكي ودعم سعودي إماراتي. . .
وما أن صرح بايدن بسرعة إنهاء هذه الحرب دقت طبول الإعلام وهرج السياسيين والإعلاميين والكتاب وتحركت الأمم المتحدة من بلد إلى بلد لمناقشة ملف الأزمة الإنسانية اليمنية..
ويبدو أن فيروس كرونا قد غير من ضمير وصحوة رباعية الدول والأمم المتحدة تجاه اليمن و يتظاهرون بالشفقة على هذا الشعب بعد أن قتلوا الألف من أبنائه.
لكن يجب أن تتحمل واشنطن والسعودية والإمارات الخسارات البنائية سوى مدنية أم حكومية ويجب أن تتحمل هذه الدول تعويضات الخسار البشرية التي قصفتها سوى في مناطق الخاضعة تحت سيطرة أنصار الله (الحوثين) أو الشرعية...
ان دول العدوان استهدفت كل أبناء الشعب اليمني سوى الأنصار (الحوثين) أو الشرعية هم احتلال جاؤوا. للقتل كل أبناء الشعب...
وبعد خسارة وهزيمة هذه الدول بحربها على اليمن. . وبعد عودة ما يسما بالمرتزقة الذين كانوا حلفاء التحالف العدواني بعد عودتهم إلى صف الوطن وتسليم أنفسهم كألوية عسكرية كاملة في أغلبية المناطق التي يجري فيها القتال (الجبهات). . وبعد أعلن واشنطن وقف دعمها في الحرب على اليمن وهذا فشل وهزيمة كبيرة على واشنطن. . وبعد استمرار وتكرار انطلاق صواريخ القوات العسكرية الصاروخية التي يقودها أنصار الله (الحوثين )إلى الرياض وما بعدها. .
أدركت السُّعُودية ومن معها بأنها فشلت فشل كبير ولا سيما عندما تخلى جنود الشرعية عنهم فباتوا اليوم يبحثون عن حل في اليمن أعلنوا استسلامهم وهزيمتهم بطريقة شبه واضحة يريدون الخروج من هذه الحرب في أسرع وقت. . .
لكن محال وألف محال يجب على هذه الدول تعويض الشعب كُلََّه مما عانى في ظل هذه الحرب وتعويض ميزانية الدولة التي خسرتها بسبب هذه الحرب. وهذا حق مشروع لشعب اليمنى وإذا ما امتنعت السُّعُودية ومن معها من تسليم هذه التعويضات فهو حق مشروع للشعب والدولة الممثلة أنصار الله(الحوثين) بأن دول الخليج لهم حلال مطلق ولهم الحق في استهدافها واستهداف الإمارات وكل دول العدوان في أي وقت جزا لما ارتكبته السعودية بحق الشعب اليمني.











02/10/2021 - 14:04 PM





Comments