اشرف محمد البخيتي
بعد الحروب العالمية التي عانى منها العالم بأسره خاصة بعد إكتشاف الطاقة النووية وإدخالها في أسلحة الحرب، وبعدما ظهرت مرحلة الحروب الباردة. أصبحت هنالك عقيدة في فكر وواقع السياسين والزعماء وشعوب العالم بااكملة وخاصة المجتمعات الغربية بأن (الحروب العسكرية لم تعد وسيلة مناسبة لمعالجة الصراعات الإقليمية والدولية... بل هنالك أنواع من الحروب قادرة على أنها النزاعات أو قذف الرعب في أحد أطراف الصراع من دون حرب عسكرية)، وهذه الحروب هيا الحرب الاقتصادية والثقافية و التصنيفات الإرهابية وحكاية داعش وصوف أوضح اكثر في مابعد وأبرزها الحرب الناعمة .ظهرت هذة الأنواع من الحروب وأصبحت سلاح أغلبية الدول .
وقد استخدمتها الولايات المتحدة الامريكية أكثر من غيرها، حيث فرضت عقوبات على كل أعدائها بحجة الإرهاب، وجعلت حلفائها يحاربوا أعدائها نيابة عنها بحجة مكافحة الإرهاب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تخلت واشنطن عن سلاح القوة الصاروخية والعسكرية وحملت سلاح الحرب الباردة..
في الحقيقة لقد حققت واشنطن نجاح كبير وفرضت حريتها وقرارتها التي تعود لصالحها وعملتها على دول العالم بأكملها . ولم تنتهي سياسة واشنطن على هذا الحال فقط، بل احتلت دول عربية وغربية، و أخدت ثروات حيوية واقتصادية وغيرها ..
كل هذا بحجة مزيفة وهيا أن واشنطن تحافظ على سلام العالم من الإرهاب .
لكن الوضع منذ أن وصل دونالد ترامب إلى شغل منصب رئيس للولايات المتحدة تغير بشكل كبير، ترامب كشف حقيقة واشنطن وأعمالها للجميع . وفي نفس الإطار استعانت وعملت موسكو بسلاح الحرب الباردة ضد واشنطن لكن بطريقة مختلفة وهيا تفكيك واشنطن . وادخالها في أزمات وانشغالت تنهكها وهذة سياسة (بوتين) وفي نفس الوقت إنتهت صلاحية الحرب الباردة في العام هذا 2021م .
وبدأت التهديدات الخطابية وعمليات عسكرية صاروخية يطلق عليها (بألمناورات) بين أطراف النزاع وليس موسكو و واشنطن فقط بل كذالك الصين و إيران وكوريا الشمالية وإلكيان المحتل لفلسطين وتركيا وغالبية الدول.
وعند النظر إلى ما يجري بين هذة الدول بنظرية تحليلية سياسية سوف نجد أن هنالك أحتمال لبداء حرب إقليمية دولية
في الأيام او الشهور القادمة بنسبة 99%، وان الدول المعادية لواشنطن تعمل بكل جد لدفع واشنطن للقيام بأي عملية عسكرية تجاة حلفائهم أو اليهم .
وحينها فعلى واشنطن يقرأ السلام .











02/08/2021 - 12:50 PM





Comments