صلح الخليج خطوة بالأتجاه السليم

01/31/2021 - 11:30 AM

Prestige Jewelry

 

 

بقلم: صالح الطراونة - سفير بيروت تايمز - الأرْدُنّ 

 

ما المانع من عودة الصف الخليجي للحوار والصلح وفتح الحدود مجدداً فهم جزء لا يتجزء من منظومة الخليج العربي الذي يشكل أحد أهم ركائز الأستقرار بالمنطقه، وعلينا أن نتجاوز ما حدث من سلبيات بالآراء والنقاشات بين الطرفين المتصالحين حتى لا تتاح الفرصه لأولئك الذين يتصيدون بالماء العكر ويعمقون الجراح أكثر كما هو يحدث الآن عبر منظومة تؤكد إن مثل هذا الذباب الإلكتروني من الأقلام والصفحات عبر الفيسبوك وكل قنوات التواصل الإجتماعي هدفها مزيد من الشرخ في كل العلاقات العربية وبعضها البعض.

فالسعودية قدمت مشروعاً إنساني من خلال استقبال القادة الخليجيين بصدر مفتوح على الآخر ويريد النظر للمستقبل اكثر خاصة في ظل هذا التغير الكبير الذي أصاب منظومة الأمن العالمي ومن كل الجوانب الأقتصادية والسياسية والأمنية، كما هي قطر التي ايضاً تشكل عودتها للجسد الخليجي أكبر صفقة نجاح مميزة تمر بها إحداثيات هذه الأمة التي مزقتها الحروب والنزاعات الداخلية وحولتها الى أشلاء من الأمم ونحن الذين يشتركون بالمصير المشترك في كل ما يجري على الساحة العربية خاصة اذا ما علمنا إن هناك نية ايضاً للمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وما سوف تتركه من إنقسام كبير بالخوف على مصالح القضية والدولة الفلسطينية التي هي ايضاً تمر بمرحلة عصيبة جداً وعلى رأسها نقل السفارة الصهيونية الى القدس وصفقة القرن التي بالتأكيد ستعصف بكل ما تبقى من قيام للدولة الفلسطينية على أرض الواقع اذا ما مضيت بالتنفيذ لذلك عودة قطر الى الصف العربي يتطلب العمل على إنهاء كافة الخلافات بين الأشقاء العرب فقناة الجزيرة شأنها شأن كافة المحطات بل إنها تمثل هرماً إعلامياً لا يمكن الأستغناء عنه وكذلك علاقات كل دولة بمحيطها بما يعزز من قدرتها وكذلك كل نقاط الخلاف إنما هي نقاط لا مبرر لطرحها مجدداً وجعلها نقطة خلاف تؤخر كل قيم المصالحة لما يحبه الجميع ويتمناه وبأسرع وقت ممكن فما زالت بعض الأقلام والصفحات تشوه هذا الجسم الخليجي بأخبار عارية عن الصحة وتكيل العداوة لطرف على حساب طرف آخر فالسعودية قالتها بكل وضوح لأمير قطر يا هلا ومرحبا بك ضيف عزيز واخ كريم على كل السعودية والعلا نورت.

ألا يكفي هذا الكلام الجميل لطي كل صفحات الخلاف التي دارت وخلفت وراءها حزن على الحدود والقلوب معاً، وتركت فينا تدخل الأعداء الحقيقين لنا يبادورا في لم شمل صفوفنا مجدداً والله يكفي لأن نقول لقطر يا هلا بعودتك للخليج من كل قلوبنا كعرب وخليجيين معاً.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment