الدكتور طلال ابوغزاله ومحمد حسنين هيكل عام 2021 سيكون من أصعب الأعوام على العالم

12/29/2020 - 13:21 PM

Bt adv

 

 

 

بقلم: صالح مفلح الطراونة - سفير بيروت تايمز - الأردن 

 

إتصل بي المدير الإعلامي لمجموعة طلال ابوغزالة قائلاً بأن سعادة الدكتور طلال يريد أن يلتقيك وأتمنى ان تشرفنا بالمجموعة، فأخذتني الدروب مجدداً لعمان التي أميل اليها بحكم المحبة التي تربطني بها منذ أمد بعيد وأستذكر معها " إثنان لا يغيبان عن الذاكره مطلقاً " الراحل الدكتور" جميل علوش " إستاذ اللغة العربية حين كنت طالباً يتعلم علم الإحداثيات في كلية عمان الهندسية، ويوم الأربعاء موعد إصدار جريدة اللواء التي أتاحت لي الكتابه عبر منبرها بجانب ثلة من الكتاب الذين صنعوا قيمة الحرف في نفوس القراء "مثل ابراهيم العجلوني، وجهاد جباره ".

جئت الى عمان وسط ضباب كثيف وبرد قارص وصلت درجة الحرارة فيها الى ما دون 6 درجات ودخلنا قاعة الصور بالمجموعة التي ضمت كل ما يتعلق بموروث الدكتور طلال ابوغزاله من تكريم من كبار الشخصيات القيادية بالعالم مروراً بالراحل الحسين بن طلال إنتهاءاً برسالة بعثها مدير مكتبه الإعلامي لي وصلته من " جلالة الملك عبدالله الثاني "

جلست مع الدكتور طلال وبدأنا بالحديث عن دور الصحافة والإعلام في رفد المؤسسات الوطنيه القادرة على صناعة مستقبل مشرق لمفهوم الإستثمار، بجانب الحديث عن أولئك الهدامين على قنوات التواصل الإجتماعي الذين يأخذون أطراف الكلمة ويحولونها الى أشلاء بعيدة عن الواقع وحقيقته، وعن مشروع ريادي سوف يرى النور قريباً بهذا الوطن بجهود الدكتور طلال الذي أراد ان يصنع من الأستثمار بهذا الوطن قصة نجاح أخرى تضاف الى مسيرته الإبداعية بحقول المحاسبة، وحوكمة الشركات، والدراسات الأقتصادية والإستراتيجية واهمها حماية وإدارة حقوق الملكية وكثير كثير من الشركات العالمية التي تديرها مجموعته بكل كفاءه ونزاهة قل مثيلها ...

قال لي ذات يوم كنت في مصر والتقي دوماً مع صديقي الاستاذ محمد حسنين هيكل وكان آنذاك وزيراً للإعلام في عام 1970، فقال: وأنا اجلس معه دخل اليه مدير مكتبه وقال له يا معالي الوزير هناك اشخاص يتهجمون عليك ويكتبون ما ليس بك منه شيء فماذا ترانا فاعلين؟ قال إن رددتم عليهم أصبح لهم شأن ويصبحون مدار حديث " فتجاهلوهم يصّلح الأمر " لذلك انا قرأت الذين وصفوني "، بكلام لا يليق وبأنني وجه شؤوم، وبأنني اقول كلاماً ضرباً من الخيال ومع ذلك سأمضي بقوه لأقول بأن عام 2021 سيكون من أصعب الأعوام على العالم اقتصادياً وسوف تمضي كثير من المؤسسات الإقتصاديه الى مزيد من النزيف المالي وسوف تتسع كثير من المصعاب الإقتصاديه التي بالتأكيد سوف يكون لها إنعكاسات خطيره على حياة الشعوب واستقرارهم المعيشي مما سوف يولد مزيد بؤر المجاعه وما سوف تشكله من أعباء اقتصاديه على كل المنظومه الدولية.

ختاماً أخذنا الحديث عن المشروع الريادي الذي ارسله الى جلالة الملك عبدالله الثاني كهدية في مجال التكنولوجيا والتي سوف يتم توظيفها لخدمة الأردن في مجال الصناعة وعلى المستوى العالمي، وقدم له جلالة الملك عبدالله الثاني شكره الكبير على هذا الإنجاز الذي يؤكد بان الدكتور طلال يواكب التطورات التكنولوجية بشكل قادر على صناعة مستقبل مشرق لهذا الوطن، وبأن المسيرة سوف تستمر وتتقدم وتبني لبنة أخرى في معيار المستقبل المشرق.

ودعني الدكتور طلال الى حيث المصعد وهو في قمة الأخلاق التي يحملها الكبار...

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment