.. ويكون عام النجاة

12/29/2020 - 12:18 PM

Bt adv

 

 

بقلم الكاتبة الصحفية: إريني سعيد

 

مع استثنائية وحساسية الأوضاع التى نعاصرها، وبينما أدون مقال السنة الجديدة، حرصت على ألا تقل جرعة الرجاء والممتزجة بحالة من التفاؤل، تمتلكني في مثل هذا التوقيت من كل عام.. ولما لا؟! والهبات الإلهية ما زالت متواترة، فيكفي منحة بداية العام والفرصة المتجددة في الحياة، لإتمام الرسالة التي خُلقنا من أجلها.

ينقضى عام ويأتي آخر، وتبقى العبرة في مرور الأيام، فمجرد مرورها في حد ذاته كاف، للتخفيف من حدة التجربة، ووطأة الضيقة، على الأقل فيه إيذانا بقرب انتهائها، أوالانتقاص من عمرها الافتراضي.

وإن كنا نستقبل العام الجديد بهذا القدر من التفاؤل، لكنه لا يمنع طبيعة الظروف الخاصة، وما تتطلبه من درجات عالية من الاحتياط والحذر.. كم من التخوفات المصحوبة بالآلآمات من حولنا تذكر، فى ظل اجتياح واضح لوباء، أصاب كثيرين فى مقتل، وعلى كافة المستويات بدءا من الصحية مرورا بالمادية والاجتماعية، وكما حرصت في بداية المقال، لن استفيض فى الحديث عن الأزمة، فنظرة الرجاء حتمت علىً التأمل في عمل القدير، وقدرته على احتواء الأزمة وتحجيم الوباء.

ولندخل عامنا الجديد متوكلين على الله، محروسين بعنايته، فلعل القادم أفضل، ويكون هذا العام هوعام النجاة، مع حتمية التشديد على تنفيذ الإجراءات والقواعد، للسيطرة على اللعين وتمحوراته.. الأمر أشبه بالسهل الممتنع، مجموعة بسيطة من التصرفات الاجتماعية المتزنة، كفيلة بإفلاتنا من براثن الجائحة، وإن لم يكن من أجل أنفسنا، فلأجل أحباؤنا.

نترك الوضع الروحي والاجتماعي، ونتجه لأوضاع مصرنا الحبيبة، والتى تستقبل عامها الجديد، محاولة السيطرة على الأوضاع، وإلزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية، حتى نمر من الأزمة بسلام، وثمة بعض الأخبار الطيبة أبرزها على المستوى السياسي عامة واكتمال المشهد التشريعي بعد إتمام المجلسين - النواب والشيوخ-.

الرئيس" عبد الفتاح السيسي" أعطى أيضا إشارة البدء للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة خلال العام الجديد، وفيما يخص الوضع الاقتصادي، توقع الخبراء نتائج ملموسة لعام 2021، بمعدلات النمووالتصنيع وأيضا الفائض الأولي للموازنة، مع تراجع العجز الكلي، وكلها معايير مطمئنة اقتصادياً.

وعن احتفالات أعياد الميلاد، راعت الكنيسة المصرية أيضا كافة الاحتياطيات والإجراءات تجاه التعامل مع الكورونا، حيث ألغى " البابا تاوضروس"، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفالات الأعياد، على أن يقتصر قداس العيد على عدد محدد من الكهنة والشمامسة، ومن المتوقع أن يترأس قداسته، قداس العيد بدير الأنبا بيشوي في وادي النطرون. 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment