عباس بدأ جولة تشمل دولا عدة: مصممون على الحصول على دولتنا

04/13/2016 - 00:36 AM

Arab American Target

 

ابدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" رغبته في تفعيل المبادرة الفرنسية لجهة عقد مؤتمر دولي لحل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي، مؤكدا اهمية الحصول على قرار من مجلس الامن لوقف الاستيطان الاسرائيلي.

وقال في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، قبل انطلاقه بجولة تشمل دولا عدة، بينها فرنسا: "اريد تفعيل المبادرة الفرنسية حول المؤتمر الدولي. موضوع مجلس الامن مهم جدا. واصبح اليوم ملحا بسبب النشاطات الاستيطانية وعدم توقف اسرائيل عن القيام بها (...)، مما يعرض في شكل خطير مشروع الدولتين للانهيار".

ومن المقرر ان يلتقي عباس الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة، للبحث في المبادرة الفرنسية. ووصف العلاقات بفرنسا بانها "استثنائية". وقال ان ما سمعه الفلسطينيون حتى اليوم هو عبارة عن "افكار" فرنسية، مشددا على انه "من المهم ان نسمع من الرئيس الفرنسي هل اصبحت هذه الافكار مبادرة فرنسية ستسير بها الحكومة الفرنسية الى النهاية؟".

وترمي المبادرة الفرنسية الى تحريك عملية السلام للوصول الى اقامة دولتين. ولتحقيق ذلك، سيتم انشاء مجموعة دعم تضم اعضاء مجلس الامن الدائمين وعددا من الدول الاوروبية والعربية ومنظمات دولية. وتقترح فرنسا تحركا على مرحلتين، الاولى تنطلق بلقاء دولي على مستوى وزاري، من دون الاسرائيليين والفلسطينيين، ليعقد في المرحلة الثانية مؤتمر دولي الصيف المقبل، في حضور طرفي النزاع.

مشروع فلسطيني... "ولن نسمح بالتناقض"
وتستمر جولة عباس (81 عاما) اسبوعين، يتوجه خلالها الى اسطنبول وباريس وموسكو وبرلين ونيويورك. ويعمل الفلسطينيون على التسويق لمشروع يدين الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، ويسعون الى اصداره في قرار لمجلس الامن الدولي.

وردا على سؤال عن نيته عرض مشروع القرار الفلسطيني للتصويت في مجلس الامن خلال زيارته لنيويورك، قال: "يتوقف هذا الامر على نتائج محادثاتنا في فرنسا". واضاف: "الامران (المبادرة الفرنسية ومجلس الامن) يسيران معا. واذا حصل تناقض، فلن نسمح به".

وتأتي جولة عباس في وقت تبدو الافاق مسدودة امام تقدم عملية السلام، في ظل استمرار البناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقال عباس: "عندما نتحدث عن تجميد الاستيطان، فهذا الامر ليس شرطا مسبقا، بل موقف دولي. العالم كله يقول لاسرائيل ان عليها وقف الاستيطان، اميركا تقول، واوروبا كلها تقول (...). هذا ليس شرطا مسبقا. وعندما نجلس الى الطاولة لنتحدث في اي قضية، خصوصا قضية الحدود، يجب ان يتوقف (رئيس الوزراء لااسرائيلي بنيامين) نتانياهو في المفاوضات عن النشاطات الاستيطانية".

واعرب عن استعداده للقاء نتانياهو قائلا: "قلت اكثر من مرة انني مستعد للقائه. وانا جاهز لاستقباله. وهذه ليست المرة الاولى التي اعلن فيها انني جاهز للقائه في اي وقت يريد".

وعن الموقف الاميركي غير معلن حتى اليوم حول المسعى الفلسطيني في مجلس الامن، قال عباس: "حتى اليوم، لم نتلق اي ردود فعل من الاميركيين حول الموضوع. لكن علينا ان نضع في الاعتبار كل ردود الفعل الممكنة من الاميركيين، اكانت موافقة ام ممتنعة (عن التصويت)، ام الفيتو". وتدارك: "كنا نتوقع من الحكومة الاميركية في الاعوام الـ8 الماضية ان تقوم بخطوات ايجابية الى الامام، لتحقيق ما تؤمن به اميركا، وهو رؤية الدولتين. وحتى اليوم، لم يحصل هذا. كنا نتوقع الكثير من الادارة الاميركية. ولم يحصل هذا".

وردا على سؤال عن امكان تحقيق حلم الدولة الفلسطينية، امل في "ان نحصل عليها في وجودي. واذا يكن في وجودي، فسيكون ذلك قريبا، لان الشعب الفلسطيني مصمم على الوصول الى دولته".

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment