كلمة "مؤثرة" لميلانيا في مؤتمر الحزب الجمهوري

08/26/2020 - 10:43 AM

Prestige Jewelry

 

 

واشنطن - تحدثت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب الثلاثاء مطولا عن آثار وباء كوفيد-19 على الولايات المتحدة وأشادت بأداء زوجها وسط الانتقادات لإدارته لهذه الأزمة.

وفي خطاب ألقته من حديقة البيت الأبيض، أضفت ميلانيا ترامب لمسة ألطف على حملة إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا لولاية ثانية وذكرت بقصة وصولها إلى الولايات المتحدة لتلقي الضوء على قضية المهاجرين والمساواة.

ووباء كوفيد-19 الذي تسبب بوفاة نحو 178 ألف أميركي وألحق أضرارا كبرى بالاقتصاد، لم يذكر كثيرا من قبل خطباء آخرين أمام مؤتمر الحزب الجمهوري حتى من قبل الرئيس الأميركي نفسه.

وبدأت ميلانيا ترامب خطابها بتقديم الصلوات "للمرضى والذين يعانون" قائلة "أقدم كل تعاطفي مع كل شخص فقد عزيزا".

وقالت السيدة الأولى السلوفينية الأصل البالغة 50 عاما "منذ مارس، تغيرت حياتنا بشكل جذري" مشيدة بالتدابير الذي اتخذها الرئيس الاميركي منذ بدء الأزمة.

وشكل هذا الاعتراف بحجم المأساة التي تعيشها الولايات المتحدة علامة فارقة في أجواء المؤتمر الذي طغت عليه الهجمات ضد سياسة المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن التي يصفها الجمهوريون بأنها "يسارية راديكالية".

وأضافت ميلانيا ترامب من حدائق البيت الأبيض "أعلم أن الكثير من الناس قلقين، أريدكم أن تعلموا أنكم لست بمفردكم"، مؤكدة أن دونالد ترامب سيفعل "كل ما في وسعه" للتغلب على هذا الوباء مشيدة بصفات زوجها القيادية.

وتابعت "نحن نحتاج إلى أن يكون زوجي رئيسا لنا لمدة أربع سنوات أخرى... هو ليس سياسيا تقليديا. إنه لا يتحدث فقط، بل يحصل على نتائج".

وفي ترديد لهجمات الرئيس المتكررة على ما يسميه إعلام "الأخبار الكاذبة"، نددت ميلانيا بـ"النميمة" التي ينقلها الصحافيون والمعلومات الخاطئة.

وقبل عشرة أسابيع من الانتخابات الرئاسية، كان خطاب ميلانيا متوقعا أكثر لأنها لم تظهر كثيرا منذ بداية الحملة.

وفي محاولة للتخفيف من المشاعر المناهضة للمهاجرين خصوصا وأن الديموقراطيين يتهمون الرئيس باستغلالها، روت ميلانيا قصة مغادرتها سلوفينيا ووصولها إلى الولايات المتحدة قائلة "لقد سمعت على الدوام بمكان رائع اسمه أميركا".

وأضافت أنه بعد عشر سنوات من إقامتها "في أرض الفرص" أصبحت مواطنة أميركية مشيرة إلى أن تلك "كانت من اللحظات التي أكثر ما تعتز بها في حياتها".

وعبر هذا الخطاب الذي قرأته ميلانيا من خلال شاشتين أمامها، ساعدت "السيدة الأولى" في نقل رسالة أكثر تعاطفا من تلك التي نقلها الحزب الديموقراطي حتى الآن.

وكان فريق حملة ترامب الانتخابية قد تحدث عن مؤتمر "متفائل ومبهج"، لكن وبنبرة قاتمة، أطلق الرئيس الأميركي حملة إعادة انتخابه الاثنين مثيرا خطر "موت الحلم الأميركي" إذا فاز الديموقراطيون في الانتخابات.

وقد سخر المرشح الديموقراطي المخضرم في السياسة الأميركية جو بايدن الثلاثاء عبر فريق حملته، من مؤتمر "حزين وغير متماسك" ومليء بـ"الأكاذيب".

وسمي ترامب رسميا مرشحا للحزب الجمهوري من شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية حيث تعهد تحقيق انتصار جديد مفاجئ كما في عام 2016، رغم أن الاستطلاعات الوطنية تظهر تقدم بايدن بفارق كبير.

وتحدث وزير الخارجية مايك بومبيو في المؤتمر من خلال فيديو تم تسجيله في اليوم السابق في القدس، في واقعة لم يسبق لها مثيل في التاريخ السياسي الحديث، إذ جرت العادة أن يبقى وزير الخارجية بعيدا عن هذه الأحداث الحزبية، سواء كانت للديموقراطيين أو الجمهوريين.

وقال في رسالة موجهة بوضوح إلى القاعدة الانتخابية الإنجيلية للملياردير الجمهوري "مرحبا، أنا مايك بومبيو، أتحدث إليكم من مدينة القدس الجميلة".

وأضاف "الرئيس ترامب نفّذ رؤيته لأميركا. ربما لم تجعله يتمتع بشعبية في كل عاصمة حول العالم، لكنها نجحت".

وكما خلال الليلة الأولى من المؤتمر، كانت عائلة الرئيس تحت الأضواء، مع إلقاء نجليه من زيجات سابقة، إريك البالغ 36 عاما وتيفاني البالغة 26 عاماً، أيضا كلمتين.

وأكد الاثنين الابن البكر لترامب في خطاب سجل من واشنطن أن انتخابات نوفمبر ستكون خيارا بين "الكنيسة، العمل والمدرسة" وبين "الشغب والنهب والتخريب"، مشيدا بالتدابير التي اتخذها والده لمكافحة "الفيروس التي أتى من الصين".

وقال دونالد جونيور إن الرئيس اتخذ "فورا قرارات" لمكافحة وباء كوفيد-19، لكنه تجاهل كما المشاركون الآخرون، ذكر وفاة نحو 177 ألف أميركي بالوباء.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment