بالتزامن مع دعوات لفتح الاقتصاد، دعا خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إلى مضاعفة اختبارات الكشف عن فيروس كوورنا المستجد المعروف باسم سارس-كوف 2.
وقال خلال إحدى المقابلات إن المعدلات المرتفعة لحالات الإصابة الإيجابية يمكن أن تشير إلى عدم وجود ما يكفي من الاختبارات والتي تمثل "ربما أقل من 10 بالمئة".
وقدر فاوتشي، العضو في فرقة العمل المعني بالتصدي لفيروس كورونا بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تجري ما يقرب من 1.5 إلى 2 مليون اختبار أسبوعيا وأنه "ربما يجب أن نحصل على ضعف ذلك للاستجابة لتفشي المرض الذي سيحدث حتما، فيما تحاول تسهيل عودة (الاقتصاد)، وأعتقد أننا سنفعل".
وتأتي تصريحات فاوتشي فيما تستعد عدة ولايات أميركية مثل تكساس وجورجيا، لفتح اقتصاداتها جزئيا هذا الأسبوع.
وكانت الحكومة الأميركية وسلطات الولايات قد أصدروا أوامر بالتباعد الاجتماعي والبقاء في منازل، كإجراء وقائي، للحد من انتشار الوباء.
ونبه فاوتشي إلى أنه يقصد الاختبار التشخيصي للفيروس التاجي، وليس اختبار الأجسام المضادة، وأضاف أن "الاختبار جزء مهم ولكنه ليس الجزء الوحيد"، كما سلط الضوء على الحاجة لتحديد هوية المصابين وعمليات العزل والتتبع.
تأتي تعليقات فاوتشي وسط خلافات مع الرئيس دونالد ترامب حول قدرة أميركا للكشف عن الفيروس، وسط استمرار الوباء.
وأوضحت خطتان مختلفتان لإعادة فتح الاقتصاد أنه يجب على الولايات المتحدة أن تكون قادرة على إجراء الملايين من الاختبارات كل أسبوع، قبل رفع القيود بأمان.
وبحلول 24 أبريل، لم تجرِ الولايات المتحدة سوى حوالي 5 ملايين اختبار. وأبلغ حكام ولايات عن نقص مستمر في المواد اللازمة لإجراء الاختبارات، من الكواشف الكيميائية إلى المسحات.
ويبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في الولايات المتحدة نحو 960 ألف حالة، إلى جانب 54 ألف حالة وفاة.













04/26/2020 - 08:54 AM





Comments