مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك يؤكد دعم البلدات الحدودية
شكر الله على تعافي البابا
بيروت – جورج ديب
عقد مجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك اجتماعه الدوري في الصرح البطريركي الماروني في بكركي، برئاسة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس المجلس، وبمشاركة أصحاب الغبطة البطاركة الكاثوليك، حيث ناقش المجتمعون شؤون الكنائس الكاثوليكية في لبنان وعدداً من الملفات الكنسية والوطنية والراعوية.
وشارك في الاجتماع بطريرك السريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، وبطريرك الأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، إلى جانب رئيس الهيئة التنفيذية المطران ميشال عون والأمين العام الأب جان يونس.
وتابع المجلس التحضيرات الخاصة بالدورة العادية التاسعة والخمسين التي ستُعقد في بكركي بين 9 و13 تشرين الثاني 2026 تحت شعار: “نحو كنيسة متجددة في زمن الأزمات“، كما ناقش التعديلات المقترحة على نظامه الداخلي ومشروع النظام التنظيمي وخطة عمل اللجنة الأسقفية المكلفة بمواكبة المرحلة السينودسية للفترة 2027 – 2028.
وبحث المجتمعون أوضاع الأمانة العامة واللجان الأسقفية وسبل تطوير عملها، مؤكدين أهمية تعزيز النشاط الكنسي والراعوي في مختلف المناطق اللبنانية.
وشدد المجلس على أهمية الاحتفال بسرّ المناولة الأولى في الرعايا وفقاً للتعليمات الكنسية المعتمدة، كما تابع التحضيرات المتعلقة بمشاركة الكنيسة اللبنانية في اليوم العالمي للشبيبة الذي تستضيفه العاصمة الكورية سيول عام 2027.
وفي الشأن الوطني، اطّلع المجلس على النداء الموجّه من رؤساء بلديات علما الشعب والقوزح ودبل ورميش وعين إبل، والهادف إلى تسليط الضوء على الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها أهالي البلدات الحدودية الجنوبية، مؤكداً أهمية الوقوف إلى جانب السكان ودعم صمودهم.
كما عبّر الآباء المجتمعون عن شكرهم لله على نجاح العملية الجراحية التي خضع لها قداسة البابا لاون الرابع عشر، متمنين له دوام الصحة والعافية ومواصلة رسالته الروحية والإنسانية.
وفي إطار متابعة أوضاع المسيحيين والكنائس في المنطقة، دان المجلس الاعتداءات التي تطال دور العبادة، ولا سيما الاعتداء على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمّود بمحافظة الكرك في الأردن، مقدّماً التعازي بأرواح الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين.
وتناول الاجتماع أيضاً المسار السينودسي في كنائس الشرق الأوسط، حيث قدّم الأب خليل علوان عرضاً حول مراحل مواكبة هذا المسار، إضافة إلى مشروع انضمام كنائس الشرق الكاثوليكية إلى اتحادات المجالس الأسقفية العالمية، بما يعزز التعاون الكنسي ويكرّس روح السينودسية والشراكة بين الكنائس.