16,517 مشاهدة
ميشيغان – كريم حداد
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً حاداً للناخبين في ولاية ميشيغان خلال تجمع انتخابي أقيم في مدينة بورت هيورون، مؤكداً أن الأجيال السابقة من الأميركيين لم تخض معارك طويلة ضد الشيوعية والإرهاب كي ترى بلادها تقع تحت تأثير قوى متطرفة في الداخل.
وقال ترامب أمام أنصاره: «لم يقضِ الأميركيون كل هذه السنوات في محاربة الشيوعيين والإرهابيين ليراقبوا كل شيء يحترق وينهار إلى الأرض. ولن نستسلم لأميركا للجهاديين الشيوعيين. لن نفعل ذلك هنا، ولن نفعله في هذه الولاية».
وجاءت تصريحات ترامب في إطار حملته الانتخابية، حيث ربط بين السباق السياسي في ميشيغان وما وصفه بالمواجهة المستمرة مع الأيديولوجيات التي تهدد القيم الأميركية والحرية الوطنية.
واستحضر ترامب ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، مشيراً إلى الأميركي تود بيمر الذي كان على متن الرحلة “يونايتد 93″، معتبراً أن ولاية ميشيغان مطالبة اليوم بإظهار الروح نفسها في مواجهة ما وصفه بالأخطار التي تواجه البلاد.
كما هاجم المرشح الديمقراطي منافساً في السباق الانتخابي، معتبراً أن خلفيات بعض الشخصيات السياسية وعلاقاتها السابقة تثير تساؤلات لدى الناخبين، مشدداً على أن الانتخابات تمثل خياراً بين حماية السيادة الأميركية أو السماح، وفق تعبيره، بتنامي نفوذ تيارات متشددة ويسارية راديكالية داخل المؤسسات الأميركية.
ورأى ترامب أن الحزب الديمقراطي الحالي يتبنى سياسات من شأنها إضعاف الإرث السياسي والوطني للولايات المتحدة، محذراً من تداعيات ما وصفه بسياسات الهجرة المتساهلة والتوجهات الأيديولوجية المتطرفة.
وفي المقابل، جاء هذا الخطاب بعد يوم واحد من مشاركة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في فعالية انتخابية لدعم المرشح الديمقراطي في مدينة ديترويت، حيث اعتبر أوباما أن الانتقادات الموجهة لخلفية المرشح تندرج ضمن الهجمات السياسية المعتادة خلال الحملات الانتخابية.
ومع احتدام المنافسة على مقاعد الكونغرس واقتراب مراحل التصويت المبكر، تواصل القضايا المرتبطة بالأمن والهجرة والهوية السياسية تصدر المشهد الانتخابي في ميشيغان، التي تُعد من الولايات المتأرجحة ذات التأثير الكبير على نتائج الانتخابات الأميركية.
المصدر: وكالات