تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

أخبار العالم

نتنياهو يفرض حصاراً على الخليل ويهدد بإغلاق الضفة الغربية بعد هجوم مسلح

القدس / الخليل – صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إجراءاته الأمنية في الضفة الغربية، بعدما أمر بفرض حصار فوري على مدينة الخليل والاستعداد لإغلاق شامل للضفة، عقب هجوم مسلح استهدف قوات ومستوطنين بالقرب من المدينة وأدى إلى إصابة خمسة أشخاص، بينهم اثنان وصفت حالتهما بالحرجة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، وقع الهجوم على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل، حيث أطلق مسلحون النار باتجاه أهداف إسرائيلية قبل أن تندلع اشتباكات مع القوات الإسرائيلية التي أعلنت مقتل المنفذين في المكان.

وعقب الهجوم، أجرى نتنياهو تقييماً أمنياً عاجلاً شارك فيه وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” ورئيس هيئة الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى، لبحث التطورات الميدانية والإجراءات الردعية التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية اتخاذها.

وأكد نتنياهو أنه أصدر تعليماته للجيش والأجهزة الأمنية بتعزيز انتشار القوات في الضفة الغربية وتنفيذ حملات دهم واعتقالات واسعة، مشدداً على مواصلة ملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في الهجوم أو تقديم الدعم للمنفذين.

وفي موازاة ذلك، أعلن حزب “الليكود” إلغاء جميع أنشطته السياسية المقررة، فيما استغل وزراء في الحكومة الإسرائيلية الحادثة للمطالبة بإجراءات أكثر تشدداً في الأراضي الفلسطينية.

ودعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تصعيد الخطوات ضد السلطة الفلسطينية، مطالباً بتفكيكها ونزع سلاح أجهزتها، ومحذراً من احتمال اندلاع مواجهة واسعة في الضفة الغربية خلال المرحلة المقبلة.

من جهتها، أشارت تقارير إسرائيلية أولية إلى أن منفذي العملية أعدّوا كميناً محكماً للقوات الإسرائيلية بعد مراقبة تحركاتها واختيار نقطة استهداف خارج المناطق المحصنة، فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المنفذين ينحدران من مدينة الخليل.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توتراً متصاعداً وعمليات عسكرية إسرائيلية متكررة، وسط مخاوف من أن يؤدي قرار فرض الحصار على الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة إلى مزيد من الاحتقان الميداني وتفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock