تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

لبنان

وفد لبناني وزاري في دمشق..

مباحثات سورية - لبنانية لتعزيز التعاون الأمني وضبط الحدود وتفعيل اللجان المشتركة

دمشق – استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، في قصر تشرين بالعاصمة دمشق، وفداً لبنانياً رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، في إطار مباحثات تناولت عدداً من الملفات الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التعاون الأمني، وضبط الحدود بين البلدين، إلى جانب ملفات التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والعمل.

وشارك في اللقاء من الجانب السوري كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، فيما ضم الوفد اللبناني وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، ووزير العمل محمد حيدر، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد.

وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية السورية عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تلغرام”، فقد ركزت المحادثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وبيروت، وتطوير آليات التنسيق المشترك في مختلف المجالات، مع اهتمام خاص بالملفات الأمنية وقضايا ضبط الحدود، في ظل التحديات المشتركة التي تتطلب تعاوناً مباشراً بين الجانبين.

كما بحث المسؤولون آفاق التعاون في قطاعات التربية والتعليم العالي، وسبل تبادل الخبرات وتطوير البرامج المشتركة بما يخدم المصالح التعليمية والأكاديمية في البلدين، إضافة إلى مناقشة ملفات الشؤون الاجتماعية والعمل وما يرتبط بها من قضايا تتعلق بالتنمية والخدمات الاجتماعية.

وتطرقت المباحثات أيضاً إلى عمل اللجان الفنية المشتركة بين سوريا ولبنان، وضرورة تفعيل دورها ومتابعة الملفات العالقة، بما يسهم في تسريع وتيرة التعاون الثنائي ومعالجة القضايا المشتركة وفق آليات مؤسساتية منظمة.

وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إلى أن الجانبين أكدا أهمية استمرار الحوار والتنسيق المباشر، بما يعزز العلاقات بين البلدين ويدفع باتجاه تحقيق المصالح المشتركة، ولا سيما في الملفات ذات الأولوية على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الحراك الدبلوماسي المتواصل بين دمشق وبيروت، والذي يهدف إلى تعزيز قنوات التواصل الرسمي وتوسيع مجالات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية التي ترتبط بشكل مباشر بمصالح البلدين وشعبيهما.

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock