من هم المرشحون لمنصب الأمين العام لـ”جامعة الدول العربية”… وما هو دور لبنان؟

02/29/2016 - 16:45 PM

 

حسم اعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، عدم رغبته في تولي منصبه لولاية ثانية عقب انتهاء الأولى في تموز المقبل مسألة اجراء انتخابات لاختيار خلف في القمة العربية المرتقب عقدها في شهر نيسان المقبل في موريتانيا، بعدما حاولت جهات عربية اقناعه بالتمديد لفترة جديدة نسبة للظروف التي تخيم على المنطقة والنزاعات بين عدد من الدول يفضل معها عدم اجراء انتخابات في هذا التوقيت بالذات.

وحرك الاعلان خطوط الاتصالات بين العواصم العربية لتمهيد ارضية التوافق على تعيين الخلف في الدورة العادية للجامعة العربية ، بعدما امضى العربي ست سنوات في هذا المنصب، وفشلت كل المحاولات لاقناعه بالتجديد تجنبا للخلافات بعدما ظهرت الى العلن بين دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الاخير لمجلس الجامعة ، على مستوى وزراء خارجية، خصوصا بين السعودية والكويت وقطر وعُمان، حول اقتراح المندوب السعودي احمد القطان الغاء اربعة مراكز للجامعة في الخارج منها مقر الجامعة القانوني في لبنان ومسائل أخرى بما يرفع منسوب الاعتقاد حول صعوبة المهمة في هذه المرحلة.

كشف دبلوماسي عربي، عن ثلاثة اسماء يتم التداول بها لمركز امين عام جامعة الدول العربية هي لثلاثة وزراء خارجية مصريين الحالي سامح شكري، والسابقين أحمد أبو الغيط ونبيل فهمي، مع ترجيح كفة ابو الغيط الذي تتجه مصر لترشيحه رسميا نسبة لخبرته الدبلوماسية الواسعة وتمرسه في السياسة وأن مشاورات تجري على ارفع المستويات حاليا للحصول على الدعم العربي له، مشيرة الى ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعث برسائل الى الحكام والرؤساء العرب يبلغهم فيها عدم رغبة العربي بالتجديد قبل اعلان موقفه أمس ووجوب ادراج الموضوع على جدول اعمال القمة المقبلة.

ويقول الدبلوماسي لـ”المركزية”، ان اعتراضا عربيا برز على ترشيح ثلاث شخصيات من مصر ومطالبة باعتماد مبدأ المداورة بين الدول بيد ان النظام الداخلي للجامعة العربية لا ينص على المداورة ولا يحدد جنسية المرشح بما يبقي باب الترشيحات مفتوحا امام الراغبين الى اي بلد انتموا ومهما بلغ عددهم من البلد الواحد.

وفي خضم الانهماك العربي بانتخاب الخلف، يقف لبنان على مفترق طرق بالغ الدقة بعد القرارات الخليجية في حقه والاتجاه السعودي لادراج بند على جدول اعمال القمة المقبلة يتصل بتصنيف “حزب الله” ارهابيا.

ويقول مصدر دبلوماسي لبناني ان لبنان يتجنب اتخاذ اي موقف في هذا الصراع ووضع نفسه في موقع الفريق او الطرف ويفضل البقاء على الحياد واعتماد النأي بالنفس عن المحاور العربية. وتكشف اوساط وزارة الخارجية ان الوزير جبران باسيل أعطى تعليماته لمندوب لبنان الدائم لدى الجامعة العربية بمواصلة الجهود لتطويق محاولة الغاء مقرالجامعة العربية القانوني في لبنان.

ويكشف دبلوماسي عربي ان موضوع الغاء اربعة مراكز للجامعة في الخارج منها لبنان اثير في اجتماع الجامعة في القاهرة، بناء على اقتراح مندوب السعودية بهدف تقليص النفقات لكنه ووُجه باعتراضات من لبنان وغيره من الدول الاعضاء ادت الى تجميده، خصوصا ان الغاء المراكز يرتب اعباء اضافية ولا يقلصها مع اضطرار الموظفين العاملين في هذه المراكز والمقيمين في دولها الى الانتقال الى مقر الجامعة.

 

 

المركزية

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment