48 ساعة لـ 953 مواطنا لبنانيا لمغادرة السعودية وإنهاء أعمالهم...فماذا عن الإمارات؟

02/25/2016 - 05:46 AM

الأنباء- 

وقف الهبة السعودية وما تلاها من إجراءات سحب الرعايا السعوديين والكويتيين والاماراتيين والبحرينيين والقطريين من لبنان وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي، تبعتها إجراءات جديدة بدأت تسربها وسائل إعلام عربية عن ترحيل وإنهاء أعمال شبان لبنانيين في كل من السعودية والبحرين والامارات العربية المتحدة، حيث تحدثت "قناة الأقصى الفلسطينية" عن أن طال سلطات السعودية وضعت لائحة بـ 953 إسما لبنانيا لترحيلهم من السعودية إلى لبنان، وانهاء أعمالهم في السعودية، واكثرية الذين استبعدتهم السعودية هم من الطائفة الشيعية، او ممن هم على الأجهزة الخليوية والاتصالات أشادوا بحزب الله في لبنان، وسجلتها المخابرات السعودية وستعطي فرصة 48 ساعة لـ 953 مواطنا لانهاء أعمالهم ومغادرة السعودية. وسيكون هذا اول ترحيل للبنانيين من السعودية اذا لم تصدر لائحة ثانية وثالثة بترحيل لبنانيين اخرين الى لبنان".
 
وذكرت القناة أن "الإمارات العربية المتحدة حددت لائحة بـ 270 لبنانياً لترحيلهم من الامارات العربية المتحدة إلى لبنان، ضمنهم 120 من البحرين إلى لبنان واكثريتهم من الطائفة الشيعية.وتقول قناة الأقصى أن مجلس التعاون الخليجي سيزيد من إبعاد اللبنانيين كلما رفض لبنان الطلبات السعودية". ويعمل في دول الخليج العربي أكثر من 650 الف لبناني يرسلون 8 مليارات دولار ودائع كل سنة الى مصارف لبنانية، من مداخيل عملهم في الخليج.
 
الإجراءات الخليجية بحق لبنان هي الأولى من نوعها منذ أن بدأت اليد العاملة اللبنانية تتجه للعمل في الدول العربية النفطية مطلع سبعينيات القرن الماضي، وسيكون لها التأثير الكبير على الاقتصاد اللبناني وعلى الاستقرار الاجتماعي والسلم الاهلي، لا سيما وأن هذه الاجراءات جاءت نتيجة مواقف سياسية وامنية ينتهجها حزب الله ولا يتورع أمينه العام وقيادته عن البوح والتباهي بها، وهي أيضا نتيجة مواقف وتصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل حليف حزب الله في الحكومة وفريق 8 آذار، والذي خرج عن الاجماع الحكومي وخالف البيان الوزاري الذي اصدرته الحكومة عقب ابلاغها الموقف السعودي الرسمي.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment