اطفال مضايا يموتون جوعاً... بانتظار المساعدات

01/07/2016 - 13:50 PM

 

 

أعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، في بيان اليوم، تلقيه "موافقة الحكومة السورية لادخال المساعدات الانسانية في اقرب وقت الى ثلاث بلدات سورية بينها مضايا المحاصرة في ريف دمشق".
وجاء في البيان: "ترحب الأمم المتحدة بالموافقة التي تلقتها اليوم من الحكومة السورية في شأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا، وتعمل على تحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة". 

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مسؤول في منظمة دولية، قوله إن هناك صعوبة في إيصال المساعدات الغذائية والإنسانية إلى المحاصرين داخل الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام بمدينة دير الزور والمحاصرة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك بسبب العمليات العسكرية التي تجري في المدينة ومحيطها، وأنه تم إدخال آخر دفعة من المساعدات قبل نحو 6 أشهر، بينما يتم في بعض الأحيان إدخال مواد صحية إلى هذه الأحياء التي لا تزال محاصرة منذ عام كامل من قبل التنظيم.

وترافقت عملية الحصار المشدد، مع قصف متكرر للتنظيم بالقذائف على مناطق في هذه الأحياء ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة عشرات آخرين.

ولفت المرصد السوري الى ان ساكني مدينة مضايا من أهاليها والنازحين إليها، يموتون نتيجة الحصار المشدد، لليوم الـ 177 المفروض على المدينة المحاذية لمدينة الزبداني بريف دمشق، من قبل حزب الله وقوات النظام، والتي يقطنها نحو 40 ألف نسمة، بينهم حوالي 20 ألفاً نزحوا إليها قادمين من مدينة الزبداني التي شهدت معارك ضارية وقصفاً مكثفاً بآلاف القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام وطائراتها، ومن مناطق أخرى محاذية لمضايا والزبداني.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان زراعة عناصر حزب الله وقوات نظام بشار الأسد لمئات الألغام بمحيط المدينة، بالإضافة لفصلها عن المناطق القريبة منها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة، لمنع أي عملية تسلل من وإلى المدينة، التي يتواجد بها نحو 1200 حالة مرضية مزمنة، بالإضافة لوجود أكثر من 300 طفل يعانون من سوء تغذية وأمراض مختلفة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمعيشية والطبية، ليصل سعر كلغ الأرز أو السكر إلى ما يقارب 36 ألف ليرة سورية أي ما يعادل نحو 90 دولاراً، بالإضافة للارتفاع المرعب لأسعار المواد الغذائية، على الرغم من شحها.

وشددت قوات النظام وحزب الله حصارها على مضايا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في محاولة لاستخدامها كورقة ضغط من أجل فك الحصار عن كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، ويتواجد فيهما نحو 5 آلاف مسلح موالي للنظام من اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني ومدربين وقادة مجموعات من حزب الله اللبناني، وذلك بعد فشل قوات النظام في تحويل الزبداني التي بقي فيها نحو 500 شخص، إلى بديل عن هاتين البلدتين، حيث رفض حزب الله والنظام جميع الوساطات من أجل خروج 120 مقاتلاً من أبناء مدينة مضايا والذين يتواجدون داخلها، مقابل فك الحصار عن المدينة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment