الجميل بعد لقائه الراعي: أنا وحزب الكتائب منفتحون على كل الحلول والمبادرات شرط ان تؤدي الى انتخاب رئيس

01/03/2016 - 12:58 PM

وطنية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد القداس، الرئيس أمين الجميل على مدى ساعة من الوقت، وشارك في قسم من اللقاء السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا.

وقال الجميل بعد اللقاء: "أطيب التمنيات للشعب اللبناني في مطلع هذا العام الجديد، وبالطبع قدمنا التهاني لغبطة البطريرك، وتمنينا له التوفيق في كل المساعي والمبادرات التي يقوم بها لانقاذ البلد والاستحقاق الصعب الذي لم نعد نستطيع أن نتحمله، مع الامنية الكبيرة ومع مطلع العام الجديد، حيث أتتنا إشارة مع تساقط الثلج الابيض على كل لبنان، وهي رسالة خير وسلام نأمل أن نتلقف هذه الرسالة وأن يكون العام الجديد خيرا على الجميع، ونتمكن في أسرع وقت من حل مشاكلنا التي يدفع لبنان ثمنها غاليا، من جراء تعطيل كل مؤسساتنا الدستورية، الامور تشتد حولنا، والمشاكل كبيرة في المنطقة ودول الجوار، والامور تتشنج أكثر فأكثر في هذه الدول التي هي معنية بشكل او بآخر بوضعنا الداخلي".

أضاف: "أمام هذا الامر، فإما نترك الامور للقدر ونترك لبنان في هذا المستنقع، ولا حلول والمواطن يدفع الثمن في حياته اليومية، أو أن نرجع ونقتنع بلبنانيتنا ونمارسها ونتطلع الى مصلحة البلد والمواطنين، ونعمل بكل ضمير حي لحل بعض المشكلات الملحة التي من شأنها ان تنقذ وطننا، واذا أردنا أن ننظر الى الامور من الخارج فسوف ننتظر كثيرا، خاصة اليوم في ظل التشنجات التي تحصل حولنا، ولبنان لا يجب أن يدفع الثمن، من هنا المطلوب من كل القيادات اللبنانية ان تستوعب خطورة المرحلة، وأن لبنان بحاجة ليعود ويستعيد أمنه واستقراره وبخاصة استقرار مؤسساته، ونلتف جميعا كي ننتخب رئيسا للجمهورية بأسرع وقت ممكن، وكذلك الامر على صعيد القيادات المسيحية، مطلوب منها طالما هي المعنية المباشرة في هذا الاستحقاق الرئاسي، فالمطلوب من القيادات المسيحية والمارونية أن تأخذ الاجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن وتعمل على وفاق داخلي يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي تنظيم كل المؤسسات الدستورية في البلد، الرئاسة والحكومة والمجلس النيابي، كل هذه المؤسسات معطلة، وهذا شيء غير طبيعي وهذا انتحار عام، ويقتضي أن يتوقف هذا الانقلاب الابيض على البلد، وأن نتعظ من ظروف الدول المجاورة التي كانت تعطينا سابقا عظات في الاستقرار، ونحن الى حد ما مستقرون ونعرف ما يحصل حولنا من مآس في بعض الدول المجاورة أكان في سوريا او العراق".

وقال: "هل ننتظر أن يصبح لبنان مثلهم كي نحل مشاكلنا الداخلية؟ لأن هذا التفكك الذي يحصل ولا يزال مضبوطا الى حد ما، فإلى متى سيبقى مضبوطا، واذا لم نعد ونحيي مؤسساتنا وننقذها ونكرس أكثر فأكثر شريعة الغاب، فهذه الشريعة ستأخذنا الى التجارب التي تعيشها بعض الدول المجاورة، والبلد لا يستطيع الاستمرار على هذا النحو، ويجب ان نلتقي بأسرع وقت وننتخب الرئيس لكي تنتظم المؤسسات ونخرج من هذا المستنقع ونحقق السلام والاستقرار الذي بدونهما لا يمكن للبلد أن يستمر".

وردا على سؤال، قال الجميل: "كانت الجلسة مستفيضة مع غبطته، وهو عبر عن كل هواجسه بشكل وجداني ومن الواقع الذي نعيشه اليوم في البلد، وانضم الى اللقاء السفير البابوي وكان هناك بحث في بعض الحلول والمبادرات التي يمكن ان تتخذ من قبلنا، ولن ندخل في تفاصيلها. والامور ليست سهلة، إنما سنسعى بمبادرات خاصة لربما يمكننا أن نتوصل الى حل، وما يهمنا أن يصار الى انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن، أنا شخصيا وحزب الكتائب منفتحون على كل الحلول والمبادرات، شرط ان تؤدي في النهاية الى انتخاب رئيس للجمهورية".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment