قهوجي معايدا الراعي: الجيش كان وسيبقى حامي الوطن

12/26/2015 - 12:32 PM

 

 
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي امس في بكركي، قائد الجيش العماد جان قهوجي في زيارة تهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة. وأعرب الراعي في خلال اللقاء عن تقدير عميق لعطاءات المؤسسة العسكرية ولتضحياتها وخصوصا في هذه الايام العصيبة التي يمر بها الوطن، سائلا الله ان يعرف الأسرى العسكريون الحرية في أقرب وقت ليعودوا الى وطنهم وأهلهم وملتمسا الرحمة لأنفس الشهداء. 
وإذ وجه تهنئة بالأعياد للمؤسسة العسكرية قيادة وضباطا وأفرادا، نوه البطريرك الراعي بالمهمات التي تنفذها وحدات الجيش لمواجهة الإرهاب، ولاسيما في المناطق الجردية في اجواء مناخية قاسية. 
بدوره شكر قهوجي للراعي دعمه المستمر للمؤسسة العسكرية، وأكد ان الجيش كان وسيبقى حامي الوطن. 

كما أثنى على الدور الوطني بالإضافة الى الدور الروحي الذي يضطلع به البطريرك الراعي في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، معتبرا ان مهمة غبطته مثقلة بالمصاعب، ولكن الايمان والرجاء يبقيان الركيزة الاساسية لايجاد حلول للمشاكل التي تعصف بلبنان. 
المجلس الماروني 
استقبل البطريرك الراعي رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من الهيئة التنفيذية في المجلس، في زيارة للتهنئة بالأعياد. وعقدت خلوة بين الراعي والخازن تناولت المواضيع الراهنة. 
وقال الخازن بعد اللقاء: تشرفت بلقاء غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مع وفد من الهيئة التنفيذية في المجلس العام الماروني لتهنئته بحلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة والتي تلاقت مع عيد المولد النبوي الشريف، وكأن قدر المسيحيين والمسلمين أن يظلوا على لقاء دائم. وكانت مناسبة مباركة للاشادة بالمواقف والدعوات الوطنية الجامعة التي يطلقها نيافته منذ مطلع جلسات إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، مهيبا بالجميع ألا يفرطوا ويتأخروا أكثر عن إحترام هذا الإستحقاق لأن الإخفاق هو دليل عجز وفشل في الوصول إلى وفاق عادل ما يعكس أمام الرأي العام الخارجي أن اللبنانيين غير قادرين على إدارة شؤونهم بأنفسهم وهم بالتالي قاصرون وبحاجة إلى وصاية دائمة. وهذا ما لا يريده أحد بعيدا عن أي تخويف أو تهويل أو إستقواء لأن اختيار رئيس جديد إنما يمثل رمزا لوحدة البلاد وجمع الشمل حول كل القضايا المشكو منها من هذا الفريق أو ذاك. 
واضاف وإننا، إذ نحمد الله على النعمة التي إستطاع لبنان بفضلها أن ينقذ نفسه من شرورالفتنة حتى اليوم، نعول على القيادات الروحية والزمنية في إنقاذ الموقع الأول في البلاد الذي يعني المسيحيين المشرقيين خصوصا، وألا يخيبوا آمال مواطنيهم والأجيال الطالعة الذين يلحون على هذا المطلب الجوهري لأنه الضمانة الكبرى لعبور محنة أبناء المسيح في أرضهم وتراثهم المشترك مع أخوانهم المسلمين. 
السفير البابوي 
ومن مهنئي الراعي بالاعياد السفير البابوي المونسنيور غابريال كاتشيا، في حضور الكاردينال نصرالله صفير وعدد من المطارنة ثم النقيب السابق للمحامين انطوان اقليموس ونجله ا ايلي. 
كما التقى الراعي، وفدا من الجمعية اللبنانية للوساطة والتوفيق العائليةLAMAC برئاسة منى حنا. بعد تقديم التهنئة بالأعياد، عرضت حنا لأبرز نشاطات الجمعية التي انبثق منها مركز لحل الخلافات بطريقة توافقية من أجل الحفاظ على العائلة وروابطها، مشيرة الى ان الوفد التمس من غبطته كل الدعم والإستعداد للتنسيق بين الجمعية وكافة الأبرشيات بهدف الوصول إلى حلول منطقية ترضي الجميع. 
وفي اطار التهنئة بالأعياد، استقبل الراعي نقيب المحامين انطونيو الهاشم الذي أشار الى ان التماس بركة غبطته امر ضروري لمباركة انطلاقي بتحمل مسؤوليتي الجديدة. 
أضاف: لقد كان هناك توافق تام على ضرورة تذليل كل العقبات التي تعترض عمل هذه المهنة في لبنان، وذلك بعد عرض موجز لأبرز المشاكل التي يعاني منها المحامون ولا سيما في المحاكم الروحية. وأكدنا على ضرورة السعي لتطوير عدالة أفضل في لبنان، وفتح دورات تدريبية للمحامين الكنسيين. 
ومن زوار الصرح وفد من اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي- الإسلامي برئاسة الأباتي انطوان ضو ضم المحامين: ميشال الحاج، جورج الحاج، جرجي الخوري، ميشال الخوري وانطوان الخوري في زيارة قدموا خلالها التهنئة بالعيد وعرضوا لوضع الجالية اللبنانية في الكويت. 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment