فرنجية: أنا مرشح لرئاسة الجمهورية أكثر من أي وقت مضى

12/17/2015 - 12:41 PM

 

جزم رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بانه مرشح الى رئاسة الجمهورية أكثر من أي وقت مضى، لكنه اعلن أنه سيترك مجالاً للعماد عون وقال: لن اقوم بأي خطوة من دون التنسيق مع حلفائي.

واذ شدد على انه ليس منافسا للعماد ميشال عون، رأى أن إعلام الحليف اعتبره خصمًا، موضحا ان ترشيحه اتى من ضمن طرح قامت به 14 اذار.

وفي حديث عبر LBCI قال فرنجية: ذهبت حرا الى باريس وعدت حرا، كما ذهبت بضمير مرتاح وعدت كذلك، مشيرا الى ان كثرا اعتبروا ان الأمور ستحصل بسرعة ولكنني كنت مقتنعا ان الأمور بحاجة الى الوقت، لكن الجو الاعلامي الذي رافق لقاء باريس اخذ بعدا كبيرا، لكنني سواء أكنت مرشحا أو غير مرشح فتاريخي معروف وأنا لا أخذ إذنا من احد، وأنا اسمي سليمان فرنجية.

وردا على سؤال قال: لقد نسقت مع حزب الله والسيد نصرالله والرئيس نبيه بري، أما عن العماد ميشال عون فالكل يعرف أن العلاقة مع عون غير طبيعية، فمنذ سنوات يقول "انا او لا أحد" مضيفا: انا لم اطرح نفسي كبديل عنه بل طُرح عليّ طرح مفاده اننا نقبل بسليمان فرنجية ولم أعرف ان الامور ستتخذ منحى سريعا.

وأكد فرنجية أن طرح الرئاسة أتى جديا من 14 اذار عندها قلنا يجب التكلم مع عون وأرسلنا أحد أعضاء الحزب لإبلاغه عن المبادرة بعد العودة من باريس، مضيفا: لم نكن نحسب اننا لن نتفاهم من دون عون، ولكن بعد أن تسارعت الأمور وضعت نصرالله في الجو عبر موفدين، ووصل الخبر للجنرال بواسطة الوزير جبران باسيل.

وردا على سؤال قال: أنا اسمي سليمان فرنجية ولا أحد يعطيني شهادة بهذا الموضوع ولست حصان طرواده، واردف: عندي ثقة كافية بنفسي ووطنيتي ومسيحيتي لأذهب وألتقي أيا كان، وتابع: لقد فاوضت الحريري وخرجنا بتفاهم كان سيؤدي الى مبادرة والتي كانت ستؤدي الى ارتياح في البلد، شارحا ان المشكلة كانت أن علينا ان نقبل ببعضنا وهذا ما يجب النظر إليه.

وأردف فرنجية: فيما قام آخرون بزيارات لطلب الرئاسة ذهبنا نحن إلى باريس ضمن مبادرة رئاسية.

ولفت فرنجية الى انه لا يوافق على لائحة السعودية للإرهاب التي تضم حزب الله، مضيفا: العلاقة التاريخية مع آل عبد العزيز أفتخر بها، موضحا ان الخلاف في السياسة ليس في "الشخصي".

وردا على سؤال قال فرنجية: نسقت الأمور خطوة خطوة مع نصرالله نافيا ان نكون قد خدعنا عون، معتبرا ان الوفاء للعماد عون هو من شيم حزب الله ، ولكننا منذ سنة ونصف السنة ننتظر عون....

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment