نديم الجميل: دعم ترشيح فرنجية قبول بفكرة خسارة معركة 14 آذار

12/05/2015 - 10:49 AM

 

وطنية - وصف النائب نديم الجميل، في حديث لصحيفة L'Orient le jour، التسوية في موضوع رئاسة الجمهورية ب"البازار الذي يقوض بشكل مباشر القيم والمبادئ والأخلاق السياسية ل14 آذار، ويرمي في سلة المهملات عشر سنوات من المقاومة والثورة على واقع الحال"، وقال: "عندما يتم اختيار شخص ودعم ترشيحه، شخص لديه مثل هذا الارتباط القوي مع النظام السوري والمعسكر الذي يمثله في لبنان، هذا يعني أننا قبلنا فكرة خسارة معركة 14 آذار حتى قبل أن تبدأ حقا، وكأن كل ما فعلناه كل تلك السنوات، لهذا البلد، لا قيمة له. وهذا سيؤدي بنا في النهاية إلى أكبر كارثة. فالذين لا يتعلمون من أخطائهم السابقة، صعب عليهم رؤيتها".

سئل: لكن ألا يجنبنا هذا الحل الوسط، كارثة أمنية، وحتى حربا؟
أجاب: "نحن وقعنا معاهدة فرساي والحرب لم تبدأ بعد. قبلنا معاهدة مخزية لقوى 14 آذار، ودون أي تعويض أو مقابل. هذا هو سلامنا المفقود الذي يتكرس بهذه التسوية. كان لديهم الخيار بين العار والحرب، اختاروا العار، وسيكون لديهم الحرب. يبدو لي أن هذه الكلمة لوينستون تشرشل التي ألقاها في مجلس العموم في العام 1938 تنطبق على الوضع الحالي عندنا".

وتابع: "في الواقع، ولا فصيل من فصائل 8 آذار يمثل قيمنا الوطنية. هناك ما يدعو للشك في صوابية هذا التقارب الجديد. لقد قامت 8 آذار، وعلى مدى العقد الماضي، بعملية دقيقة لهدم المؤسسات. لذا فان دعم ترشيح أي عنصر من 8 آذار، أيا كان، يعني أن هذه العملية قد حققت هدفها: فمفاهيم الاستقلال والحرية والسيادة لم يعد لديها تعريف موضوعي بين اللبنانيين. وليس هناك ما يمنع أن نرى تحول النظام السوري الى ضامن للديمقراطية، وأن تتحول الميليشيات الى حراس لسيادة الدولة".

وردا على سؤال عن اقتراحاته لمواجهة هذا المأزق، أجاب: "موقف الكتائب واضح جدا. لدينا شهداء ونحن ندافع عن المبادئ والقيم الوطنية قبل أن تتحول هذه المبادئ الى حزبية. كامل مسألة السيادة واستقلال البلاد هو في قلب قائمة المبادئ التي قدمها حزب الكتائب، وعلى سليمان فرنجية أن يدعمها حتى يفوز هو بدعمنا. ومن غير المرجح أن يتعهد بذلك. ونحن نعتمد أيضا على الموقف المحتمل لرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، لتسليط الضوء على معارضة المسيحيين العارمة لهذا الترشيح المحتمل. فالكتائب والقوات اللبنانية يشكلان جبهة مشتركة للدفاع عن رؤية مشتركة لقيم الجمهورية اللبنانية". 



 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment