إطلاق الموقع الرسمي لـ جريدة بيروت تايمز

12/03/2015 - 13:33 PM

 

منذ عام 1985، وصحيفة "بيروت تايمز" تعمل من أجل خدمة الجالية اللبنانية و العربية - الأميركية في مختلف الحقول: الإعلامية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفنية، وكافحت بثبات وإيمان حتى حققت في تلك الحقول نجاحاً باهراً في الولايات المتحدة ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها حالياً. وبهذه الطريقة أصبحت "بيروت تايمز" أفضل وسيلة تعارف واتصال بين أفراد الجالية العربية المنتشرين في جميع الولايات الأميركية، كما باتت أيضاً منبراً إعلامياً يتيح للمواطن العربي - الأميركي فرصة التعبير بحرية عن رأيه وقناعته لتصل إلى القراء حيثما وجدواً.

الآن وقد تمّ إطلاق الموقع الرسمي لـ جريدة بيروت تايمز بحلّته الجديدة وباللغتين العربية والانكليزية www.beiruttimes.com ، من خلال تصميم إلكتروني حديث وجذاب، يتماشى مع آخر التطورات التكنولوجية وأكثرها حداثة، وذلك بهدف تأمين سهولة دخول المستخدمين كافة ومن جميع اقطار الدنيا، عبر مختلف الوسائل الالكترونية المتوفرة والمتصلة بالانترتيت وكذلك على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك و"تويتر" و "أنستغرام".

جريدة بيروت تايمز تاسست عام 1985 خدمةً للجاليات العربية في الولايات المتحدة الأميركية وللبنانيين في الاغتراب في مجالي الصحافة والإعلام اللذين يضمان في طياتهما أحدث الأخبار العالمية والمحلية وخاصة اخبار لبنان والدول العربية، ولا سيما التطورات الجارية حالياً في الوطن العربي، وذلك فضلا عن تغطية الأمور الأخرى ذات العلاقة المباشرة بحياتنا اليومية كالتجارة والفنون الجميلة بانواعها والحفلات الساهرة والسياحة والرياضة وغيرها.

وقد دلت التجارب العملية التي إكتسبها قراء بيروت تايمز خلال الثلاثون سنة الماضية على أنه بإستطاعة هذه الصحيفة أن تلعب دوراً فعّالاً في تقريب وجهات النظر العربية - الأميركية وتوحيد كلمة الجاليات الإغترابية إلى حد لا يستهان به وذلك عن طريق نشرمقالاتٍ ذات آراء وإستنتاجات مختلفة عن بعضها وحتى في أمور مثيرة للجدل، أو للخلاف بهدف التوصل إلى حلول يقبلها المنطق السليم وبالتعاون المستمر بين إدارة هذه الصحيفة ومحرريها والكتاب المستقلين.

وبهذه المناسبة لا بد من ذكرالدور الهائل الذي تلعبه حرية التعبيرالمنصوص عليها صراحةً في التعديل الثاني للدستور الأميركي والتي يتمتع بها كل فرد في هذا البلد العظيم بغض النظرعن إنتمائه العنصري أو الديني أو العرقي أو كونه مواطناً أميركيا أو قاطناً فيه بصفة دائمة مما يسهل بلوغ أعلى درجات الهدف السامي المنشود ألا وهو التعايش السلمي والإحترام المتبادل بين بني البشر.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment