محمد بـــن راشد ومحمد بن زايد:مرحلة جـديدة في التعاون مع الصين والمستقبل مشرق بمزيد من الشراكات

07/21/2018 - 10:49 AM

 

اعداد انطوان خمار

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن المباحثات مع شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، تشكل أساساً راسخاً لبدء مرحلة جديدة من التعاون في العديد من المجالات الحيوية .

وبما يدعم تحقيق طموحات الشعبين الصديقين، وأشار سموهما إلى أن المستقبل مشرق بمزيد من الشراكات المُثلى التي تأتي استجابة للمتغيرات ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبل.

وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، مع شي جين بينغ علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -في بداية جلسة المحادثات الرسمية الموسعة التي عُقدت في قصر الرئاسة بالعاصمة أبوظبي- بزيارة رئيس جمهورية الصين الصديقة والوفد المرافق إلى الدولة.

تطوير

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن هذه المحادثات تعكس رغبة الجانبين في تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ضوء توافر الإرادة السياسية القوية لدى الطرفين والتي تشكل أساساً راسخاً لبدء مرحلة جديدة من التعاون في العديد من المجالات الحيوية، وبما يدعم تحقيق طموحات الشعبين الصديقين ويعزز فرص التكامل الصيني الإماراتي على المديين القريب والبعيد.

ونوّه سموه إلى أن المحادثات الإماراتية الصينية تأتي لتضيف فصلاً جديداً مهماً لسجل تطور الروابط التاريخية بين البلدين والتي وضع أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه»، مشيراً سموه إلى أنه كان شاهداً على البدايات الأولى لتلك العلاقات.

حيث صاحب سموه الوالد المؤسس «طيّب الله ثراه» في أول رحلة له إلى الصين قبل نحو 28 عاماً، لافتاً سموه إلى أن هذه الزيارة التي مثلت نقطة انطلاق قوية للتطور الكبير الذي شهدته علاقات البلدين على مر السنين وصولاً إلى أوج مستويات التعاون السياسي والاقتصادي والمعرفي في الوقت الراهن.

وهو الأمر الذي يتجلى في العديد من الشواهد التي تبلور هذا الازدهار في أواصر التكامل وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، ومن أبرزها تسيير 100 رحلة جوية أسبوعياً بين البلدين، في الوقت الذي تربط الإمارات جزءاً من تجارة الصين مع العالم عبر 444 مدينة بخطوط مباشرة.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتجربة التنموية الصينية برئاسة شي جين بينغ، والتي كان لها عظيم الأثر في ترسيخ مكانة الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

واصفاً سموه تجربة الصين في مجال التنمية الشاملة بأنها مُلهمة بما تتضمنه من دروس مستفادة عديدة مع وجود العديد من القواسم المشتركة التي تجمع بين أسلوبي الإدارة في البلدين في ضوء توافق الرؤى واتساق الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الريادة في صنع المستقبل.

وأشار سموه إلى أن الأفكار التي تضمنها كتاب الرئيس بينغ حول الحكم والإدارة ودور الحكومة في إسعاد الشعب وأهمية دور الشباب في النهوض بقدرات المجتمع واستحداث الأفكار المبدعة، وإيمانه بالدور المؤثر للقوة الناعمة في تحفيز الطاقات الإيجابية في مختلف مجالات التطوير، وقيمة الابتكار كعنصر مهم من عناصر منظومة التنمية .

وكذلك الاهتمام بالتكنولوجيا وأثرها في تشكيل ملامح المستقبل، كلها أفكار تتقارب بصورة كبيرة مع جانب كبير من القيم التي تشكل أساس منظومة التنمية في دولة الإمارات، ما يبرز مدى تطابق وجهات النظر بين القيادتين الإماراتية والصينية حول أساليب وفلسفة البناء والتطوير في مختلف المجالات.

تدوينات

وقال سموه أمس في تدوينات عبر حسابه في «تويتر»: «عقدنا اليوم جلسة مباحثات موسعة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والوفد المرافق.. لدينا توافقات سياسية واقتصادية كثيرة وقاعدة متينة من المشاريع في قطاع الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية، وأهم من ذلك إرادة سياسية قوية لبدء مرحلة أكبر من التعاون والتكامل».

وأضاف سموه: «كنت في أول زيارة رسمية مع المؤسس زايد، طيّب الله ثراه، للصين قبل 28 عاماً، واليوم لدينا علاقات نموذجية مع الصين وقيادة صينية ترى في دولة الإمارات شريكاً استراتيجياً رئيسياً في المنطقة، نرتبط معهم اليوم بـ100 رحلة جوية أسبوعياً، ونربط جزءاً من تجارتهم مع العالم عبر 444 مدينة بخطوط مباشرة، نتعلم من تجربة الصين التنموية الشيء الكثير».

وتابع سموه: «قرأت كتاب الرئيس الصيني حول الحكم والإدارة، تحدث فيه عن دور الحكومة في سعادة الشعب، وعن أهمية الشباب، وإيمانه بالقوة الناعمة، وعن الابتكار والتكنولوجيا ودورهما في المستقبل.. نتشابه معهم في طريقة الإدارة وفلسفتها.. هم الأقرب لنا».

ترحيب

من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بزيارة الرئيس الصيني للبلاد، وقال سموه: «فخامة الرئيس يسعدني جداً أن أرى صديقي القدير بعد مرور أكثر من عامين على آخر لقاء لنا في جمهورية الصين الشعبية، وأود أن أشكر فخامتكم مجدداً على حفاوة الاستقبال خلال تلك الزيارة.

كما أود أن أعبر عن شكري وامتناني لفخامتكم على التزامكم تجاه أواصر الصداقة التي تجمعنا على المستويين الشعبي والحكومي وعلى المستوى الشخصي».

وأضاف سموه: «صديقي فخامة الرئيس تتشرف دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة فخامتكم التاريخية، وأود أن أشدد على ما ذكره أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أهمية العلاقة الاستراتيجية التي تربط الإمارات والصين على جميع المستويات والأولوية القصوى التي توليها الإمارات لعلاقاتها الاستراتيجية مع جمهورية الصين.

كما أكد لفخامتكم أن دولة الإمارات شريك استراتيجي لجمهورية الصين بفضل تطابق وجهات النظر والمواقف في العديد من القضايا».

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن زيارة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تؤذن بمرحلة جديدة ونقلة نوعية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين لتحقق أهداف علاقتنا الاستراتيجية الشاملة.

وقال سموه إن العلاقات الإماراتية - الصينية التاريخية استطاعت أن ترتقي خلال الفترة الماضية وأصبحت تتسم بالخصوصية والتطور فيما تقوم على أسس راسخة من التفاهم والانفتاح والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تعتز بصداقتها الممتدة مع الصين، والمستقبل مشرق بمزيد من الشراكات المثلى التي تأتي استجابة للمتغيرات ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبل.

ووصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مبادرة «حزام واحد - طريق واحد» بالمبادرة الاستراتيجية الحضارية الرائدة؛ لأنها تهدف إلى ربط الدول في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا بحزام قوي من المشاريع التنموية ذات الطابع الاقتصادي والتجارية والاجتماعي التي تعمق العلاقات فيما بينها؛ ما يعزز أسباب السلام والاستقرار العالميين ويعيد للمنطقة دورها الحيوي في هذا المجال.

وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تملك من المقومات ما يؤهلها لأن تكون عنصراً محورياً ضمن هذه المبادرة المهمة والحيوية في ظل موقعها الاستراتيجي المتميز ودورها المهم في حركة التجارة الدولية وسوق الطاقة العالمي.

وما تتسم به من انفتاح واستقرار وبنية تحتية متقدمة وعصرية وأنظمة وتشريعات جاذبة وعلاقاتها الاقتصادية والتجارية الواسعة مع جمهورية الصين الشعبية التي تعد من أهم الشركاء التجاريين لها على المستوى العالمي، فضلاً عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة عضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تقوده جمهورية الصين الشعبية ويهدف إلى تعزيز التنمية في القارة الآسيوية.

استقرار

وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن جمهورية الصين الشعبية قوة إقليمية ودولية كبرى ولها دورها الحيوي في العالم سواءً على المستوى السياسي أو الأمني أو الاقتصادي.

كما تعد قوة استقرار مهمة في القارة الآسيوية، مؤكداً سموه التوافق الإماراتي - الصيني على ضرورة العمل من أجل إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والتصدي لمخاطر الإرهاب ومصادر تمويله ودعمه وتركيز الجهود من أجل تعزيز التنمية في المنطقة بما يصبّ في مصلحة الشعوب وتقدمها ورفاهيتها.

وأن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على التشاور المستمر مع جمهورية الصين الشعبية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.

وأعرب سموه عن اهتمام دولة الإمارات بتوطيد التعاون في عدد من القطاعات الحيوية ومنها التعاون العسكري والدفاعي.

وفي مجال قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة والنفط والغاز وقطاع التكرير والبتروكيماويات والعلوم التقنية والذكاء الاصطناعي وتقنيات أشباه الموصلات وزيادة الاستثمارات في التكنولوجيا الواعدة والمشاركة في الخطة التنموية في الصين وأهمية توطيد التبادل الثقافي بين الشعبين في ظل الزيادة الإيجابية في الزوار الصينيين لدولة الإمارات خلال السنوات الماضية.. مؤكداً سموه ثقته بقوة ومستقبل الاقتصاد الصيني.

وشدد سموه على استعداد دولة الإمارات لزيادة التعاون مع الصين في دول القارة الأفريقية بما يخدم مصالح وأهداف البلدين المشتركة، مثنياً سموه على الجهود المبذولة التي أسهمت في تقدم العلاقة وتطورها إلى مستوى العلاقة والشراكة استراتيجية الشاملة بين البلدين. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في تدوينة عبر حساب أخبار سموه في «تويتر»:

«مباحثاتنا وأخي محمد بن راشد مع الرئيس الصيني أثمرت عن رؤية متقدمة لمستقبل علاقاتنا الثنائية من خلال شراكة استراتيجية شاملة طويلة اﻷمد نعبر منها إلى مرحلة زاخرة بالنمو والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي».

تقدير

من جانبه أعرب شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، عن سعادته بهذه الفرصة لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».

وأبلغ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتقديره الكبير لحُسن الضيافة وكرم الاستقبال الذي حظي به خلال هذه الزيارة.

وثمّن الرئيس الصيني مظاهر حفاوة الاستقبال المختلفة التي لقيها خلال الزيارة ولمسها منذ دخول طائرته الخاصة أجواء الدولة ترافقها 12 طائرة حربية مروراً باستقبال المطار وإطلاق الأسبوع الصيني الإماراتي والألوان المضاءة على معالم الدولة، خاصة برج خليفة باللون الأحمر الذي وصفه بأنه كان جميلاً، مشيراً إلى أن هذه المظاهر ومستوى الاحتفاء كانت العنوان الأبرز لوسائل الإعلام في الصين.

وقال إن «هذا الاستقبال يعكس الاهتمام والتقدير اللذين تحظى بهما الصين لديكم، وقد ترك هذا الاهتمام انطباعاً طيباً وأثراً كبيراً في نفسي وأنا على ثقة بأنه ترك الأثر نفسه لدى كل من يتواجد هنا أو في بلاد الصين».

ووجّه شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذا الاستقبال الذي يعكس العلاقات الاستثنائية بين البلدين.

وأضاف الرئيس الصيني: «الكل لمس تطور العلاقات بين البلدين منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهي النبتة التي أسست لهذه العلاقة الطيبة بين بلدينا، وأنا اعتبر الإمارات بلدي الثاني، وهذه أول مرة أزورها، وقد تركت لديّ انطباعاً جميلاً».

وأشاد بما شهدته دولة الإمارات من طفرة تنموية شاملة، وقال: «هذه الدولة تشهد أمناً وهدوءاً اجتماعياً وتنمية ورخاءً اقتصادياً وتنوعاً وتسامحاً ثقافياً، واستطاعت أن تحقق معجزة صحراوية مشهودة للعالم، وأنا أريد أن أهنئ الإمارات بهذه الإنجازات المختلفة التي حققتموها».

وتابع أنه منذ الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لبكين وما توصلنا إليه من توافق كبير لتعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين حول سبل تعزيز الصداقة والتعاون بيننا، وعلاقات البلدين الثنائية شهدت دفعة قوية لتبلغ مستويات جديدة من التطور الشامل والسريع والمعمق وأصبح التعاون عملياً وأكثر حيوية وقوة في شتى المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية والتجارية حتى غدت نموذجاً للعلاقات بين دول العالم.

وقال: «في الوقت الراهن لدى البلدين مقومات مشتركة لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي بجودة عالية وتوفير الحياة الكريمة لشعبيهما»، مشيراً إلى أن ما يمتلكه البلدان من خبرات مفيدة وإمكانيات كبيرة في عمليات التنمية يمهد لآفاق واسعة للتعاون الثنائي.

وأعرب عن ثقته بأن الجانبين سيكونان شريكين وثيقين يستفيدان ويساعدان بعضهما البعض لتحقيق تنمية وازدهار مشترك، ووجه الدعوة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة الصين مرحباً بهما في بكين.

نقلة نوعية

واستعرض الجانبان ما تشهده علاقات التعاون بين البلدين من نقلة نوعية وتطور مستمر في المجالات كافة الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياسية والطاقة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة وغيرها من أوجه التعاون المشترك وإمكانات تطويرها وتوسيع آفاقها، مستندة إلى ثوابت ومرتكزات راسخة من التفاهم والتوافق والثقة والاحترام المتبادل بين البلدين.

إضافة إلى قاعدة اقتصادية متينة ومتنوعة وإرادة سياسية مشتركة. وبحث الجانبان خلال الجلسة التحديات ومستجدات الأحداث التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية وتداعياتها الإنسانية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وتبادلا وجهات النظر حولها، خاصة ما يتعلق بمواجهة التطرف والإرهاب الذي يستهدف أمن الشعوب والدول ومكتسباتها بجانب دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

وأكد الجانبان في ختام محادثاتهما اعتزازهما بالعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين وحرصهما على دفع وتوسيع هذه العلاقات متعددة الجوانب الاقتصادية والثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية وغيرها إلى آفاق أرحب، وشدّدا على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لإحلال السلام في المنطقة والعالم من خلال إيجاد بيئة آمنة ومستقرة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الشاملة والازدهار لحاضر ومستقبل شعوب العالم أجمع.

كما أكد الجانبان ضرورة بلورة وتحقيق رؤية إنسانية عالمية تقوم على مبادئ التسامح والحوار وتعزيز التواصل والتقارب بين حضارات وشعوب العالم.

حضور

حضر جلسة المحادثات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.

ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة.

ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ومعالي علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي مبارك راشد المنصوري محافظ المصرف المركزي، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

وعلي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية. فيما حضرها من الجانب الصيني دينغ شيوشيانغ عضو المكتب السياسي عضو أمانة سر اللجنة المركزية مدير عام ديوان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ويانغ جيتشي عضو المكتب السياسي رئيس مكتب اللجنة المركزية للشؤون الخارجية، ووانغ يي مستشار الدولة وزير الخارجية.

وخه ليفنغ نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح، وتشونغ شان وزير التجارة، وني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة.

ووانغ شياوتاو رئيس الهيئة الوطنية للتنمية والتعاون الدولي، وتشين قانغ مساعد وزير الخارجية مدير عام إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وتشن شياودونغ مساعد وزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين الصينيين.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment